لا تزال العقدة الصناعية في ألمانيا تراوح مكانها، إذ سجل القطاع انكماشا مفاجئًا في الإنتاج بنسبة 0.3% في فبراير. وتعزز هذه البيانات، الصادرة عن مكتب الإحصاء الاتحادي في فيسبادن، المخاوف من استمرار تعثر قاطرة الاقتصاد الأوروبي دون وجود أفق واضح للتعافي في المدى المنظور.
وكان المحللون يتوقعون انتعاشا طفيفا، بزيادة في الإنتاج بنسبة 0.7 بالمئة في المتوسط.
وفي يناير الماضي لم يكن أداء هذا القطاع المهم للاقتصاد الألماني ضعيفا بالقدر الذي أُعلن عنه في البداية، حيث أظهرت بيانات معدلة أن الإنتاج استقر دون تغيير، بدلا من تراجعه بنسبة 0.5 بالمئة كما ورد سابقا.
وعلى أساس سنوي، أفاد مكتب الإحصاء بأن الإنتاج في فبراير الماضي ظل مستقرا بعد احتساب فروق عدد أيام العمل.
وكانت بيانات الطلب الصناعي قد خيبت الآمال بالفعل أمس الأربعاء، حيث جاء النمو في فبراير الماضي بعد التراجع الحاد في بداية العام دون التوقعات.
- “فاينانشيال تايمز”: تقنية “المدى الموسَع” ثورة جديدة في صناعة السيارات الكهربائية
- رئيس البنك الدولي يحذر من أزمة وظائف في البلدان النامية حتى بعد انتهاء حرب إيران
- بنك إسرائيل المركزي يتدخل لوقف هبوط الشيكل واحتواء اضطرابات سوق الصرف
- 32.4 مليون دولار صادرات أردنية إلى مصر خلال الربع الأول من العام
- الانتهاء من أعمال تطوير قاعة الخبيئة بمتحف الأقصر تمهيدًا لافتتاحها قريبًا
















