دخلت تداعيات الحرب في إيران منعطفا حرجا مع مرور أكثر من شهر على اندلاعها، حيث تجاوزت الأزمة حدود النقص في إمدادات النفط الخام لتتحول إلى “نقص شامل” طال معظم السلع الاستهلاكية والصناعية؛ ما وضع الاقتصاد العالمي أمام اختبار عسير وضغوط تضخمية متزايدة.
وأفاد تقرير لشبكة “سي إن إن” الإخبارية، بأن تقييد تدفقات النفط والغاز عبر مضيق هرمز، الذي تمر عبره نحو خمس الإمدادات العالمية، لم يرفع أسعار الوقود فحسب، بل وجه ضربة قاصمة لقطاع البتروكيماويات، وهو العصب المغذي لصناعات يومية متعددة مثل الأحذية والملابس والمواد الطبية.
















