شهدت أسعار المحروقات في المغرب زيادة جديدة مع بدء تطبيق تسعيرات أعلى للوقود من أمس الأربعاء 1 أبريل 2026، في خطوة تُعد الزيادة الثانية خلال أقل من أسبوعين، وسط استمرار التقلبات في أسواق الطاقة العالمية.
ورفعت شركات توزيع الوقود أسعار الغازوال (الديزل) بنحو 1.70 درهم مغربي للتر بزيادة بلغت 13.3%، فيما زاد سعر البنزين بنحو 1.57 درهم للتر، الأمر الذي دفع الأسعار إلى مستويات مرتفعة داخل السوق المحلية، وفق ما أوردته تقارير إعلامية محلية.
وتأتي هذه الزيادة بعد ارتفاع سابق دخل حيز التنفيذ خلال منتصف الشهر الماضي، ما يعني أن أسعار الوقود في المغرب سجلت خلال نحو 15 يوما زيادة تراكمية بلغت نحو 3.70 دراهم للغازوال و3.01 دراهم للبنزين، وهو ما يضيف ضغوطا إضافية على تكاليف النقل والخدمات ويزيد من أعباء المستهلكين.
مع الزيادة الأخيرة، ارتفع سعر لتر الغازوال إلى نحو 14.52 درهم، بينما وصل سعر لتر البنزين إلى قرابة 15.52 درهم، مع اختلافات طفيفة بين محطات الوقود بحسب المناطق.
وتعكس هذه الأرقام تسارع وتيرة ارتفاع أسعار المحروقات في السوق المغربية، في ظل ارتباطها المباشر بأسعار النفط في الأسواق العالمية.
تأتي هذه الزيادات في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية حالة من التوتر، نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية التي أثرت على حركة التجارة وإمدادات النفط، خصوصًا بعد تعطل أحد الممرات البحرية الحيوية لنقل الخام.
وأدى ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط عالميًا، وهو ما انعكس سريعا على الدول المستوردة للمشتقات النفطية مثل المغرب، التي تتأثر بشكل مباشر بأي تغيرات في الأسعار الدولية أو اضطرابات في سلاسل الإمداد.
















