طلبت مجموعة (إيثيو إنجنيرينج) الإثيوبية من موظفيها، وعددهم يتجاوز ثلاثة آلاف، التحول إلى عقد الاجتماعات عن بعد عبر الإنترنت لترشيد استهلاك الوقود، بعد إصدار الحكومة توجيهات لتجنب الانزلاق إلى أزمة طاقة حادة.
ومثل دول أخرى في المنطقة، تواجه إثيوبيا تعطلا في إمدادات الوقود منذ شن الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب على إيران. وتحركت الحكومة في أديس أبابا لمواجهة ذلك بزيادة الدعم لأسعار الوقود ووضع مجموعة من إجراءات ترشيد الطاقة.
وقالت المجموعة في بيان صدر اليوم الأحد “حكومتنا حددت إرشادا ينص على أن المؤسسات والمواطنين يجب أن يرشدوا استخدام الوقود وينفذ الجميع ذلك بناء على واقع العمل الخاص بهم”.
وأضافت “هذه الإجراءات متوقعة في ظل هذه الظروف القسرية”.
وأشارت الشركة إلى أنها ستطلب من موظفيها تنسيق وتشارك وسائل النقل لمواقع المشروعات المهمة والحد من تحركات المركبات لتقتصر على أيام العمل المعتادة النظامية فقط.
وستخفض المجموعة أيضا حصص الوقود الشهرية المخصصة لكبار المسؤولين التنفيذيين فيها.
















