تعرّضت وحدات تشغيلية في مصفاتَي ميناء الأحمدي وميناء عبدالله التابعتين لشركة البترول الوطنية الكويتية لهجوم بطائرات مسيّرة صباح اليوم، ما أدى إلى اندلاع حرائق محدودة في الموقعين، وفق ما أعلنت مؤسسة البترول الكويتية.
وأوضحت المؤسسة أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات بشرية، مشيرة إلى أن فرق الطوارئ تدخلت فوراً وتمكنت من السيطرة على الحرائق وفق أعلى معايير السلامة، مع اتخاذ إجراءات احترازية لتأمين المنشآت.
ويأتي هذا الهجوم في ظل تصاعد استهداف منشآت الطاقة في الخليج، بالتزامن مع الحرب الدائرة في المنطقة، والتي أدت إلى تعطّل الملاحة في مضيق هرمز، ما أثر على صادرات النفط الكويتية.
وتُعد الكويت من كبار منتجي النفط بمتوسط نحو 2.6 مليون برميل يوميًا، ما يجعل أي استهداف لمنشآتها النفطية عاملاً مؤثرا في أسواق الطاقة العالمية، خاصة في ظل استمرار التوترات الإقليمية.
وكانت الكويت قد خفّضت إنتاجها النفطي إلى النصف وأعلنت حالة القوة القاهرة لبعض العقود نتيجة تعطل الملاحة، في وقت تشير فيه تقديرات إلى أن استمرار الأزمة قد يضغط على النمو الاقتصادي ويرفع العجز المالي.
ورغم ذلك، تؤكد تقديرات دولية أن الأصول المالية الضخمة التي تمتلكها الدولة توفر دعمًا مهما للاقتصاد في مواجهة هذه التحديات، حتى مع استمرار المخاطر الجيوسياسية وتأثيرها على صادرات النفط والإيرادات.
















