ارتفع اليوان الصيني اليوم الثلاثاء في حين تراجع الدولار الأميركي على توقعات بأن الحرب في الشرق الأوسط قد تكون أقصر مما كان متوقعًا، مدعومة بأداء قوي لصادرات الصين حافظ على مسار العملة الصلبة.
افتتح اليوان الفوري التداول عند 6.8918 مقابل الدولار، وكان آخر تداول له عند 6.8853، مسجلاً ارتفاعًا قدره 232 نقطة على إغلاق الجلسة السابقة.
أظهرت بيانات الجمارك الصادرة اليوم الثلاثاء أن نمو صادرات الصين تسارع خلال شهري يناير كانون الثاني وفبراير شباط، مسجلاً ارتفاعًا 21.8% مقارنة بالعام الماضي بالقيمة الدولارية، فيما قفزت الواردات 19.8%، وجاءت هذه الأرقام أعلى بكثير من توقعات السوق.
تراجعت مكاسب الدولار بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب لقناة «سي بي إس»، حيث قال إن الحرب ضد إيران «مكتملة للغاية»، ما خفف مخاوف المستثمرين من صراع طويل قد يعطل إمدادات الطاقة العالمية ويثقل على النمو الاقتصادي.
قبل فتح السوق حدد بنك الشعب الصيني سعر اليوان عند 6.8982 للدولار، وهو أقوى مستوى للعملة منذ 25 أبريل نيسان 2023، وأضعف قليلاً عن توقعات وكالة رويترز بنحو 91 نقطة.
قال محللون في شركة «إندستريال سيكيوريتيز» إن ضعف اليوان الأخير، الذي نتج عن قوة الدولار بعد الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير شباط، لا يشير إلى تغيير في الاتجاه الصاعد للعملة.
وأضافوا أن التراجع كان أقل حدة مقارنة بارتفاع الدولار، ما يعكس استمرار الدعم الأساسي لليوان، وأن صدمة الدولار تعد اضطرابًا هامشيًا.
وأشاروا إلى أن مؤشرات الأسعار الإنتاجية في الصين من المتوقع أن تتحول إلى إيجابية على المدى الطويل، ما يخفف الضغوط التنافسية محليًا، كما أن ديناميكيات المخاطرة والعائد تتوازن لصالح الأصول الصينية التي تتفوق على نظيراتها في الخارج.
تداول اليوان خارج الصين عند 6.8892 مقابل الدولار، مرتفعا بنحو 0.03% خلال التعاملات الآسيوية، بينما ارتفع مؤشر الدولار الذي يقيس أداءه مقابل سلة من ست عملات رئيسية 0.025% ليصل إلى 98.89.
















