تسبب الصراع في الشرق الأوسط في تعطيل صادرات الهند من الأحجار الكريمة والمجوهرات، فضلا عن وارداتها من الألماس الخام من الإمارات، بسبب إلغاء الرحلات الجوية على نطاق واسع وإغلاق المجال الجوي.
وقال مسؤولون في القطاع إن دبي، وهي مركز عالمي رئيسي للألماس المصقول والخام والسبائك، أوقفت عددا من رحلات الشحن والركاب، مما أثر على تدفقات التجارة وشحنات الصادرات والمواد الخام الأساسية.
وقال فيبول شاه، العضو المنتدب لشركة آشيان ستار، إحدى الشركات الرائدة في تصدير الألماس، لرويترز “توقفت الصادرات والواردات من الشرق الأوسط، ولا توجد خدمات لوجستية لنقل البضائع”.
ويمثل الشرق الأوسط ما يقرب من ربع صادرات الهند السنوية من الأحجار الكريمة والمجوهرات التي تبلغ قيمتها حوالي 30 مليار دولار، بينما تمثل الإمارات أكثر من ثلثي واردات البلاد من الألماس الخام.
وتحتل الهند مرتبة أكبر مركز للقطع والتلميع في العالم، وتتعامل مع تسعة من كل عشرة ألماسات يتم معالجتها على مستوى العالم.
وقال شوناك باريك، نائب رئيس مجلس ترويج صادرات الأحجار الكريمة والمجوهرات، إن صادرات البلاد ستنخفض في مارس آذار، لأن دبي ليست فقط سوقا رئيسية، لكنها أيضا وسيط رئيسي بين الدول المنتجة للألماس وأسواق الاستهلاك الرئيسية.
وأضاف “إذا استمر (الصراع)، فقد يؤثر ذلك سلبا على الطلب”.
















