تقلب أداء أسهم شركات الطيران الخميس 5 مارس/آذار، إذ عوضت بعض الشركات جزءًا من خسائرها بفضل زيادة عدد الرحلات المغادرة من الشرق الأوسط، بينما تراجعت أخرى تحت ضغط ارتفاع أسعار النفط بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران التي أحدثت اضطراباً واسعاً في قطاع الطيران العالمي، وفق تقرير رويترز.
أظهرت بيانات خدمة “فلايت رادار 24” أن عدد الرحلات المغادرة من مطار دبي الدولي ارتفع لأكثر من مثليه أمس الأربعاء، مع بدء المطار، وهو أحد أكثر مراكز السفر ازدحامًا في العالم، استعادة نشاطه تدريجيًا بعد توقف شبه كامل بسبب الصراع.
لا تزال حركة الطيران أقل بكثير من مستوياتها المعتادة، ومن المرجح أن يستغرق تعافي قطاع السفر العالمي وقتًا أطول في ظل غياب مؤشرات على تهدئة وشيكة للصراع.
كما تضررت حركة شحن البضائع الجوية، ما تسبب في تعطيل نقل السلع وقطع غيار الطائرات.
وقالت مؤسسة “إس آند بي جلوبال بلاتس” إن أسعار وقود الطائرات ارتفعت عالميًا منذ بدء الضربات على إيران، ووصلت إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق في سنغافورة بفعل المخاوف من تعطل الإمدادات.
وانتعشت أسهم بعض شركات الطيران الآسيوية أو قلصت جزءاً من خسائرها التي تجاوزت 10% في الأيام الماضية، لكن محللين حذروا من أن هذه المكاسب قد لا تدوم.
أجبرت القيود على المجال الجوي شركات الطيران على تغيير مسارات رحلاتها أو تحميل كميات إضافية من الوقود أو التوقف للتزود بالوقود احترازيا ضد التحويلات المفاجئة أو الرحلات الأطول عبر مسارات أكثر أمانا.
وقفزت الأسعار على بعض المسارات العالمية الرئيسية بشكل ملحوظ، فيما حاول سياح عالقون ومغتربون إيجاد طرق بديلة للخروج من الشرق الأوسط عبر السعودية أو عمان حيث لا يزال المجال الجوي مفتوحا.
- الأسهم الأوروبية تتراجع مع عودة التوتر بين واشنطن وطهران
- تصاعد المخاوف من تأثير العملات المستقرة على الأسواق الناشئة
- هبوط مؤشرات البورصة المصرية بمستهل تعاملات جلسة الإثنين باستثناء الأسهم الصغيرة
- الصين تُبقي معدلات الفائدة دون تغيير مع تحسن مؤشرات النمو
- النفط يقفز بأكثر من 5% مع تصاعد التوترات بين أميركا وإيران
















