أظهرت نسخة من تقرير حكومي رسمي اليوم الخميس أن الصين حددت هدفها للنمو الاقتصادي لهذا العام عند ما يتراوح بين 4.5 وخمسة بالمئة، مما يعني تقبلها لتباطؤ الوتيرة لما دون الخمسة بالمئة التي حققتها العام الماضي.
وأعلنت الصين عن خطتها الخمسية وكما كان متوقعا على نطاق واسع تعهّدت بتوجيه استثمارات نحو الابتكار والتكنولوجيا الفائقة والبحث العلمي، إلى جانب ما وصفته بأنه ارتفاع “ملحوظ” في نصيب استهلاك الأسر من إجمالي الناتج الاقتصادي.
وتشير هذه التعهدات إلى أن بكين ترى أن ضعف الطلب المحلي يجعل اقتصادها أشد اعتمادا على الصادرات كمحرك للنمو، لكنها في المقابل لا ترغب في التراجع عن مساعيها لتطوير قاعدتها الصناعية العملاقة، التي تمنحها أفضلية ونفوذا في سلاسل التوريد على واشنطن وحلفائها في وقت تتصاعد فيه المنافسة.
وسوف يُعرض التقرير على البرلمان، الذي سيفتتح دورته السنوية اليوم الخميس بكلمة يلقيها رئيس الوزراء لي تشيانغ.
ويرى اقتصاديون أن اعتماد هدف أقل يعطي لبكين هامش مناورة أكبر لتمرير إصلاحات، مثل تقليل فائض الطاقة الإنتاجية الصناعية، لكنهم حذروا من أن ذلك لا يعني تحولا جذريا عن نموذج النمو المرتكز على الإنتاج.
ووصف محللون في معهد ميركاتور للدراسات الصينية الوعود الموجهة للمستهلكين بأنها “جوفاء”، قائلين إن القيادة ترى أن تقديم دعم واسع للقطاعات الرئيسية يخدم المصالح الوطنية على أفضل وجه في وقت تتصاعد فيه منافسة القوى الكبرى.
- الأسهم الأوروبية تتراجع مع عودة التوتر بين واشنطن وطهران
- تصاعد المخاوف من تأثير العملات المستقرة على الأسواق الناشئة
- هبوط مؤشرات البورصة المصرية بمستهل تعاملات جلسة الإثنين باستثناء الأسهم الصغيرة
- الصين تُبقي معدلات الفائدة دون تغيير مع تحسن مؤشرات النمو
- النفط يقفز بأكثر من 5% مع تصاعد التوترات بين أميركا وإيران
















