علقت شركات طيران رحلاتها في أنحاء الشرق الأوسط يوم السبت، بما في ذلك الرحلات من دبي وإليها، أكثر مطارات العالم ازدحاما، وذلك بعد هجمات أمريكية وإسرائيلية على إيران ورد صاروخي إيراني بأنحاء المنطقة مما كشف عن واحدة من أكبر الاضطرابات في حركة النقل الجوي العالمية منذ سنوات.
وتعرض مطار دبي الدولي، الذي يتعامل مع أكثر من 1000 رحلة يوميا، لأضرار جراء هجوم إيراني خلال الليل استهدف مواقع في دول الخليج. كما تعرض مطارا أبو ظبي والكويت الدوليان للهجوم أيضا.
وأظهرت خرائط الرحلات الجوية أن المجال الجوي فوق إيران والعراق والكويت وإسرائيل والبحرين خال تقريبا، إذ أعلنت إسرائيل أنها ضربت إيران وبدأت القوات الأمريكية سلسلة من الهجمات على أهداف في البلاد. وردت إيران بإطلاق وابل من الصواريخ.
وأفاد شهود لرويترز بسماع دوي انفجارات في أنحاء الخليج، بما في ذلك في العاصمة القطرية الدوحة التي توجد بها أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، وكذلك في أبوظبي ودبي في الإمارات، وهما مركزا نقل رئيسيان في الشرق الأوسط.
وقالت شركة مطارات دبي إن جميع الرحلات الجوية في مطار دبي الدولي، الذي استقبل ما يقرب من 100 مليون مسافر العام الماضي، وكذلك مطار آل مكتوم الدولي الأصغر حجما، تم تعليقها حتى إشعار آخر، وحثت المسافرين على عدم السفر.
وذكرت شركة طيران الإمارات التي تتخذ من دبي مقرا “نظرا لعمليات إغلاق المجال الجوي في المنطقة، علّقت طيران الإمارات جميع عملياتها بشكل مؤقت من وإلى دبي”، في حين قالت شركة فلاي دبي إنها أوقفت رحلاتها مؤقتا.
وقالت شركة الاتحاد للطيران إن جميع الرحلات المقرر إقلاعها من أبوظبي تم تعليقها حتى الساعة 1000 بتوقيت جرينتش اليوم الأحد، وإن الرحلات المتوقع وصولها إلى أبوظبي قبل ذلك الوقت سيتم إلغاؤها.
وقال جون ستريكلاند، محلل شؤون الطيران المقيم في بريطانيا “إن حجم هذه المراكز اليوم هائل للغاية سيجد مئات الآلاف من الناس أنفسهم عالقين في مناطق غير مناسبة من العالم دون أي يقين بشأن موعد عودتهم”.
وأضاف ستريكلاند قائلا “إنها مشكلة متعددة الأوجه فهناك مسألة ما يحدث اليوم وتأثيرها الممتد على مدى استمرارها”، وأشار إلى أن شركات طيران خليجية كبرى، مثل طيران الإمارات والخطوط الجوية القطرية، تُعد أيضا من بين أكبر شركات الشحن الجوي في العالم.
- الأسهم الأوروبية تتراجع مع عودة التوتر بين واشنطن وطهران
- تصاعد المخاوف من تأثير العملات المستقرة على الأسواق الناشئة
- هبوط مؤشرات البورصة المصرية بمستهل تعاملات جلسة الإثنين باستثناء الأسهم الصغيرة
- الصين تُبقي معدلات الفائدة دون تغيير مع تحسن مؤشرات النمو
- النفط يقفز بأكثر من 5% مع تصاعد التوترات بين أميركا وإيران














