تراجعت أسهم مجموعة ترامب للإعلام والتكنولوجيا، يوم الجمعة 27 فبراير/ شباط، بعد إعلان الشركة عن دراستها فصل منصة “تروث سوشيال”.
ووفقًا لبيان صحفي، قد تصبح “تروث سوشيال” شركة مستقلة مدرجة في البورصة بعد إتمام اندماجها المرتقب مع شركة “تي إيه إي تكنولوجيز” المتخصصة في طاقة الاندماج النووي.
ومن شأن هذه الخطوة أن تزيد من اهتمام السوق العامة بمنصة “تروث سوشيال”، التي اشتهر الرئيس دونالد ترامب من خلالها بالإعلان عن كل شيء، بدءًا من الضربات العسكرية وصولاً إلى سياسات مثل الرسوم الجمركية.
حتى أن ترامب استعرض البيانات الاقتصادية الفيدرالية قبل نشرها رسميا على “تروث سوشيال” في وقت سابق من هذا الشهر.
وقد شجع ترامب أنصاره على دعم التطبيق في ظل التقلبات الحادة التي شهدها سهم الشركة الأم، ويتداول السهم حاليًا عند حوالي 11 دولارًا، وهو أقل بكثير من أعلى مستوياته التي تجاوزت 100 دولار والتي سُجلت مؤخرًا في عام 2022.
بعد فوزه في انتخابات عام 2024، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه لن يبيع حصته الأغلبية في أسهم الشركة. وأظهرت وثائق تنظيمية صدرت في وقت لاحق من ذلك العام أن ترامب نقل كامل حصته إلى صندوق استئماني قابل للإلغاء، وهو المستفيد الوحيد منه.
وتم حظر ترامب مؤقتًا من منصات التواصل الاجتماعي الأكثر شهرة، مثل تويتر وفيسبوك، بعد أحداث 6 يناير 2021.
وقالت شركة ترامب ميديا إنها تركز على مواجهة ما تعتبره “هجوماً” على حرية التعبير من قبل شركات التكنولوجيا الكبرى.
وفي هذا النوع من الصفقات، سيتم توزيع أسهم الشركة المنبثقة عن تروث سوشيال على المساهمين الحاليين في ترامب ميديا، وفقًا للبيان الصحفي، وستندمج الشركة المستقلة التابعة لتروث سوشيال مع شركة تكساس فنتشرز أكويزيشن 3 (TAE).
ومن المتوقع إتمام اندماج ترامب ميديا مع TAE في منتصف هذا العام.
















