ارتفعت أسعار الذهب إلى قرب أعلى مستوى في شهر يوم الجمعة وتتجه لتحقيق مكاسب للشهر السابع على التوالي مدعومة بالتوتر الجيوسياسي بعد تمديد محادثات الملف النووي بين الولايات المتحدة وإيران، وتلقى المعدن النفيس دعما أيضا من تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.8 بالمئة إلى 5230.56 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 1838 بتوقيت جرينتش، وسجل في وقت سابق من الجلسة أعلى مستوى منذ 30 يناير كانون الثاني، وارتفع سعره 7.6 بالمئة حتى الآن في فبراير شباط.
وزادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل نيسان عند التسوية واحدا بالمئة إلى 5247.90 دولار.
وقال فيليب ستريبل كبير خبراء السوق لدى بلو لاين فيوتشرز “هناك كثير من التوتر المحيط بالأوضاع الجيوسياسية، فهناك كل المقومات التي تشير إلى احتمال كبير لتنفيذ عملية عسكرية خلال مطلع الأسبوع، لذا فهناك عزوف عن المخاطرة وإقبال على الملاذ الآمن”.
وقالت سلطنة عمان التي تتوسط في المحادثات إن الولايات المتحدة وإيران أحرزتا تقدما أمس الخميس بشأن برنامج طهران النووي، لكن ساعات من المفاوضات انتهت دون تحقيق انفراجة قد تحول دون شن هجمات أمريكية محتملة وسط حشد عسكري كبير.
وسمحت السفارة الأمريكية في القدس للموظفين غير الضروريين وعائلاتهم بمغادرة إسرائيل وأرجعت ذلك إلى المخاطر الأمنية.
وانخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أدنى مستوى في ثلاثة أشهر خلال اليوم، مما أدى إلى تراجع تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن النفيس.
وقال ستريبل إن المستوى المستهدف القادم لسعر الذهب هو على الأرجح 5450 دولارا مع وجود مستوى دعم رئيسي قرب 5120 دولارا.
وأظهرت البيانات أن أسعار المنتجين في الولايات المتحدة ارتفعت أكثر من المتوقع في يناير كانون الثاني، مما يشير إلى أن التضخم قد يرتفع في الأشهر المقبلة.
وتشير أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي.إم.إي إلى أن الأسواق تتوقع بنحو 42 بالمئة خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) سعر الفائدة 25 نقطة أساس في يونيو حزيران.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 4.8 بالمئة إلى 92.60 دولار للأوقية، وتتجه لتحقيق مكاسب بنسبة 9.7 بالمئة خلال الشهر.
وزاد البلاتين في المعاملات الفورية 3.4 بالمئة إلى 2350.34 دولار للأوقية، وهبط البلاديوم 0.5 بالمئة ليسجل 1775.31 دولار. ويتجه المعدنان أيضا إلى تحقيق مكاسب شهرية.
- الأسهم الأوروبية تتراجع مع عودة التوتر بين واشنطن وطهران
- تصاعد المخاوف من تأثير العملات المستقرة على الأسواق الناشئة
- هبوط مؤشرات البورصة المصرية بمستهل تعاملات جلسة الإثنين باستثناء الأسهم الصغيرة
- الصين تُبقي معدلات الفائدة دون تغيير مع تحسن مؤشرات النمو
- النفط يقفز بأكثر من 5% مع تصاعد التوترات بين أميركا وإيران
















