ارتفعت أسعار النفط أكثر من اثنين بالمئة عند تسوية يوم الجمعة وسط ترقب المتعاملين لتعطل محتمل في الإمدادات في ظل عدم التوصل إلى اتفاق في المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.73 دولار أو 2.45 بالمئة إلى 72.48 دولار للبرميل عند التسوية، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.81 دولار أو 2.78 بالمئة إلى 67.02 دولار.
واتفق الجانبان على تمديد المفاوضات غير المباشرة حتى الأسبوع المقبل، لكن تزايدت شكوك المتعاملين في إمكان التوصل إلى اتفاق بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإيران.
وقال فيل فلين كبير المحللين لدى مجموعة برايس فيوتشرز “يبدو من غير المرجح أن توافق إيران على ما تريده إدارة ترامب، لا بد من نهاية لهذا، ويبدو أن السوق تعتقد أننا نتجه نحو ذلك”.
يجري تداول خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط عند أعلى مستوياتهما منذ يوليو تموز وأغسطس آب، وهما على وشك تسجيل مكاسب أسبوعية تتجاوز واحدا بالمئة.
وقال تاماس فارجا، محلل النفط لدى بي.في.إم “الغموض يسود والخوف يدفع الأسعار إلى الارتفاع. الأمر مدفوع بالكامل بنتيجة المحادثات النووية الإيرانية والعمل العسكري المحتمل الذي ربما تشنه الولايات المتحدة ضد إيران”.
وعقدت الولايات المتحدة وإيران محادثات غير مباشرة في جنيف أمس الخميس بعد أن أمر ترامب بتعزيز الوجود العسكري في المنطقة.
وكتب وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي على موقع إكس قائلا إن الجانبين يعتزمان استئناف المفاوضات، على أن تُعقد اجتماعات فنية الأسبوع المقبل في فيينا.
وقال ترامب في 19 فبراير شباط إن على إيران إبرام اتفاق بشأن برنامجها النووي في غضون 10 أيام إلى 15 يوما، وإلا ستكون هناك عواقب وخيمة.
وقال متعاملان يوم الجمعة إن أبوظبي ستصدر كميات أكبر من خام مربان، الذي يعد منتجها الرئيسي، في أبريل نيسان، وذلك للتخفيف من آثار أي هجوم محتمل. وفي وقت سابق هذا الأسبوع، ذكرت مصادر أخرى أن السعودية ستزيد إنتاجها النفطي أيضا.
بالإضافة إلى ذلك، ربما ترفع السعودية سعر خامها في أبريل نيسان إلى آسيا للمرة الأولى منذ خمسة أشهر بسبب ارتفاع الطلب من الهند من أجل تعويض الإمدادات الروسية، مما قد يؤدي إلى رفعه بنحو دولار للبرميل.
















