أبقى بنك إسرائيل سعر الفائدة قصيرة الأجل دون تغيير ، يوم الاثنين 23 فبراير/ شباط، بعد خفضين متتاليين، وذلك وسط مخاوف من شن الولايات المتحدة هجوما على إيران، مما ألقى بظلاله على تراجع ضغوط التضخم وقوة الشيكل.
وبعد خفض تكاليف الاقتراض في نوفمبر/ تشرين الأول ويناير/ كانون الثاني، اختار البنك المركزي الإبقاء على سعر الفائدة القياسي عند 4% على الرغم من أن وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر/ تشرين الأول بين إسرائيل وحركة حماس أصبح أكثر استقراراً وساعد في تخفيف قيود المعروض التي أدت إلى ارتفاع الأسعار خلال حرب غزة.
وانخفض معدل التضخم السنوي إلى أدنى مستوى له في أربع سنوات ونصف السنة عند 1.8% في يناير/ كانون الثاني من 2.6% في ديسمبر/ كانون الأول، وهو ما يقع ضمن النطاق المستهدف رسمياً بين واحد إلى 3%.
وقال البنك المركزي إن أسعار الفائدة ستصل على الأرجح إلى 3.5% هذا العام، على الرغم من أن خبراء الاقتصاد يرون على نطاق واسع أن الحد الأدنى سيكون بين ثلاثة و3.25% ما دام التضخم تحت السيطرة.
















