ارتفع إنتاج المصانع الأمريكية في يناير كانون الثاني بأكبر قدر له في 11 شهرا، مما يبعث الأمل في قطاع التصنيع الذي عانى من ضغوط الرسوم الجمركية على الواردات وارتفاع أسعار الفائدة.
وقال مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) اليوم الأربعاء إن قطاع الصناعات التحويلية سجل ارتفاعا 0.6 بالمئة الشهر الماضي، وهي أكبر زيادة منذ فبراير شباط 2025، بعد أن ظل ثابتا في ديسمبر كانون الأول.
وكان خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم توقعوا ارتفاع إنتاج هذا القطاع، الذي يمثل 10.1 بالمئة من الاقتصاد، 0.4 بالمئة. وأشارت تقارير سابقة إلى ارتفاع الإنتاج في ديسمبر كانون الأول 0.2 بالمئة.
وشهد الإنتاج في المصانع نموا بلغ 2.4 بالمئة على أساس سنوي في يناير كانون الثاني.
وتضرر قطاع الصناعات التحويلية بشدة جراء الرسوم الجمركية الشاملة التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي يقول قادة أعمال إنها رفعت التكاليف على المصانع والمستهلكين.
ويدافع ترامب عن رسوم الاستيراد المضادة التي فرضها، معتبرا إياها ضرورية لإنعاش القاعدة الصناعية المحلية التي تعاني من تراجع مستمر. وفقد قطاع التصنيع أكثر من 80 ألف وظيفة بحلول عام 2025. وازدهرت في المقابل بعض القطاعات، مثل التكنولوجيا، وسط طفرة في الإنفاق على قطاع الذكاء الاصطناعي.
ويتوقع خبراء اقتصاد أن يمتد أثر الذكاء الاصطناعي الإيجابي ليشمل باقي قطاعات التصنيع، التي يتوقعون أيضا أن تستفيد من تخفيضات ضريبية.
وارتفع إنتاج السلع غير المعمرة 0.4 بالمئة مدفوعا بزيادة إنتاج الورق والطباعة ومواد الدعم، فضلا عن المنتجات الكيميائية والبلاستيكية والمطاطية.
وتراجع إنتاج قطاع التعدين 0.2 بالمئة بعد انخفاضه 0.9 بالمئة في الشهر السابق، وزاد إنتاج قطاع المرافق 2.1 بالمئة مع استمرار تأثير الطقس البارد. وجاء هذا الارتفاع بعد قفزة بلغت ثلاثة بالمئة في ديسمبر كانون الأول.
وارتفع إجمالي الإنتاج الصناعي 0.7 بالمئة بعد زيادة قدرها 0.2 بالمئة في ديسمبر كانون الثاني في حين زاد الإنتاج الصناعي 2.3 بالمئة على أساس سنوي في يناير كانون الثاني.
















