فتحت السلطات الروسية، الأحد، تحقيقا في حادث اصطدام ناقلة نفط برصيف في ميناء أوست لوغا، أحد المنافذ الرئيسية لصادرات النفط والوقود الروسي عبر بحر البلطيق، وفق ما أفاد مسؤولون في مجال إنفاذ القانون.
وأوضحت المديرية العامة للنيابة لشؤون النقل في شمال غرب روسيا أن الحادث وقع يوم السبت، عندما اصطدمت ناقلة النفط «توني» أثناء توجهها لتحميل المنتجات النفطية برصيف الميناء في منطقة لينينغراد.
وأضافت النيابة في بيان نشرته على تطبيق تليغرام أن الحادث أسفر عن أضرار في جدار الرصيف ورافعة الميناء، موضحة أنه لم تقع أي إصابات، ولم يحدث أي تسرب للنفط، وفقاً لرويترز.
يعد ميناء أوست لوغا من أبرز الموانئ الروسية على بحر البلطيق، ويشكل نقطة حيوية لتصدير النفط الخام والمنتجات النفطية إلى الأسواق الأوروبية والدولية، ويتعامل الميناء مع ملايين البراميل من النفط سنويًا، ويضم مرافق شحن وتفريغ متقدمة، بما في ذلك رصيف لتحميل ناقلات النفط الكبيرة.
تكررت حوادث اصطدام الناقلات أو الأعطال في موانئ النفط الروسية في السنوات الأخيرة نتيجة حركة السفن الكثيفة، والتغيرات المناخية الموسمية مثل الضباب والجليد، ما دفع السلطات إلى تعزيز إجراءات السلامة والمراقبة البحرية لتجنب أي تسرب نفطي محتمل أو تعطيل لسلاسل التصدير.
الحادث الحالي لم يسجل أي تسرب للنفط، لكنه يسلط الضوء على أهمية السلامة البحرية في الموانئ الاستراتيجية ودورها في حماية الاقتصاد الروسي من أي اضطرابات في صادرات الطاقة.
















