رحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بالأرقام الصادرة اليوم التي أظهرت نموًا في الوظائف يفوق التوقعات لشهر يناير/كانون الثاني، مستغلاً هذه البيانات لتجديد ضغوطه بشأن السياسة النقدية، في وقت أصدرت فيه وزارة العمل مراجعات كبيرة أظهرت تباطؤًا في خلق الوظائف خلال العام الماضي بأكثر مما كان معلنا، وفق رويترز الأربعاء 11 فبراير/شباط.
وأصر ترامب على رأيه بأن الولايات المتحدة يجب أن تدفع تكاليف اقتراض أقل بكثير، قائلاً في منشور على موقع “تروث سوشال”: “يجب أن تدفع الولايات المتحدة تكاليف أقل بكثير على قروضها (السندات!)”، مضيفًا بنبرة واثقة: “نحن مرة أخرى أقوى دولة في العالم، وبالتالي يجب أن ندفع أقل سعر فائدة على الإطلاق “.
وفي المقابل، كشف مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأميركية، عن صورة مغايرة للأداء السابق، موضحًا أن عدد الوظائف التي خلقها الاقتصاد الأميركي في الاثني عشر شهرا المنتهية في مارس/آذار 2025 كان أقل بـ 862 ألف وظيفة مما أشارت إليه التقديرات السابقة، في خطوة تصحيحية للمشهد الاقتصادي.
جاء مقدار التعديل النهائي لعدد الوظائف غير الزراعية أقل حدة بقليل من خفض بلغ 911 ألف وظيفة كانت قد أشارت إليه تقديرات المكتب الأولية في أغسطس/آب الماضي، ولم يتم تعديل هذه الأرقام في ضوء العوامل الموسمية، مما يضع الأسواق أمام واقع جديد لبيانات العام المنصرم.
















