انخفضت أسعار الذهب والفضة بشكل حاد الخميس 5فبراير/شباط، بينما تراجعت الفضة بنحو 18%، إذ أثر عليهما ارتفاع الدولار وتراجع التوتر الجيوسياسي، بعد أن فشل انتعاش قصير في تحقيق استقرار بالأسواق عقب واحدة من أكبر عمليات البيع المكثفة منذ عقود.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 2.9 % إلى 4816.75 دولار للأونصة.
وتراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل نيسان 2.3% إلى 4839.10 دولار للأونصة.
وهبطت الفضة في المعاملات الفورية بنحو 18 % إلى 72.23 دولار للأونصة في أحدث التعاملات.
وشهدت أسعار المعادن النفيسة تقلبات حادة خلال الجلسات القليلة الماضية، إذ سجل الذهب والفضة أكبر خسائرهما منذ عقود يوم الجمعة الماضي بعد أن بلغا مستويات غير مسبوقة، لكنهما تعافيا بشكل طفيف خلال الجلستين الماضيتين.
وارتفع مؤشر الدولار إلى أعلى مستوى له في أسبوعين تقريبًا اليوم الخميس، مما يجعل الذهب المسعر بالدولار أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى.
وأضاف كريستوفر وونغ، الخبير الاستراتيجي لدى “أو.سي.بي.سي”:
“تراجعت المعنويات فيما يتعلق بمعظم فئات الأصول، بما في ذلك المعادن النفيسة والعملات المشفرة وأسهم الدول، إذ تتفاقم الخسائر وتخلق حلقة مفرغة وسط شح السيولة في السوق”.
وتراجعت الأسهم الآسيوية، مقتفية أثر نظيراتها الأمريكية، إذ أثرت المخاوف بشأن التكاليف الباهظة للاستثمار في الذكاء الاصطناعي على قطاع التكنولوجيا.
وهبط سعر الفضة في المعاملات الفورية 14.9% إلى 74.94 دولار للأونصة، بعد أن سجل المعدن النفيس الأسبوع الماضي مستوى قياسيًا عند 121.64 دولار.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، ذكر مسؤولون من الجانبين أن إيران والولايات المتحدة اتفقتا على عقد محادثات في سلطنة عُمان غدًا الجمعة، وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقب محادثات وصفها بأنها “إيجابية للغاية” مع نظيره الصيني شي جين بينغ أمس الأربعاء، إن الصين تدرس شراء المزيد من فول الصويا المزروع في الولايات المتحدة.
وهبط البلاتين في المعاملات الفورية 8.7% إلى 2033.35 دولار للأونصة، بعد أن سجل أعلى مستوى على الإطلاق عند 2918.80 دولار في 26 يناير/كانون الثاني، وتراجع البلاديوم نحو 5.8% إلى 1672 دولارًا للأونصة.
















