سجل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية قفزة قوية خلال تعاملات يوم الثلاثاء، ليصل إلى مستوى قياسي غير مسبوق بعد تجاوزه حاجز 49000 نقطة لأول مرة في تاريخه، وذلك عقب موجة من التصحيحات التي اعتبرها خبراء السوق تصحيحات صحية وطبيعية، وبالتزامن مع صدور تصريحات مهمة من رئيس البورصة المصرية خلال جلسة اليوم.
وجاء هذا الأداء القوي بعد أن أنهت البورصة المصرية تعاملات يوم الاثنين على أداء متباين، وسط ضغوط بيعية ملحوظة من جانب المستثمرين العرب.
وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية إي جي إكس 30 خلال هذه اللحظات من تعاملات اليوم بنسبة 3.25% ليصل إلى مستوى 49142 نقطة عند الساعة 11:39 صباحا بتوقيت القاهرة، مسجلا أعلى مستوى تاريخي له، في حين صعد مؤشر إي جي إكس 70 للأسهم الصغيرة والمتوسطة بنسبة 0.85%، وارتفع مؤشر إي جي إكس 100 الأوسع نطاقا بنسبة 1.29%.
أنهى المؤشر الرئيسي إي جي إكس 30 تعاملات أمس على تراجع بنسبة 0.22% ليغلق عند مستوى 47606 نقاط، بينما ارتفع مؤشر إي جي إكس 70 بنسبة 0.72% مسجلا 12465 نقطة، كما ارتفع مؤشر إي جي إكس 100 ليصل إلى مستوى 17207 نقاط.
واتجهت تعاملات المستثمرين المصريين والأجانب نحو الشراء بصافي قيم بلغت 107.879 مليون جنيه و63.359 مليون جنيه على التوالي، في المقابل اتجه المستثمرون العرب نحو البيع بصافي 171.239 مليون جنيه.
وسجلت قيمة تداولات الأسهم في الجلسة نحو 7.238 مليار جنيه، من خلال تداول 1.938 مليار ورقة مالية، عبر تنفيذ 144845 عملية على أسهم 218 شركة مقيدة، فيما بلغ إجمالي رأس المال السوقي نحو 3.168 تريليون جنيه، وارتفعت أسعار أسهم 111 شركة، مقابل تراجع 75 سهما، واستقرار 32 سهما دون تغيير.
















