كشف ميناء طنجة المتوسط في المغرب، يوم الاثنين 2 فبراير/ شباط، أنه حافظ على مكانته كأكبر ميناء في منطقة البحر المتوسط وأفريقيا بعد أن عالج 11.1 مليون حاوية في عام 2025 بزيادة 8.4% عن العام السابق.
وأرجعت السلطة المينائية سبب هذا الارتفاع إلى توسعة محطة تديرها شركة إيه بي إم ترمينلز.
ونمت حركة الشاحنات في الميناء بنسبة 3.6% لتصل إلى 535203 شاحنة، مدفوعة بارتفاع صادرات المنتجات الصناعية والغذائية الزراعية.
وجاء في البيان أن حركة المسافرين بلغت ثلاثة ملايين و220422 مسافرا في عام 2025 بزيادة 5.7%، وأن السيارات التي تدخل المغرب أو تخرج منه عبر الميناء بلغ عددها 895341 سيارة في عام 2025، بزيادة 5%.
وذكرت السلطة أن عدد السيارات التي تصدرعبر الميناء انخفض 12% إلى 526862 سيارة، معظمها من إنتاج مصانع رينو وستيلانتس في المغرب.
ووفقا لبيانات تجارية رسمية، تراجعت صادرات المغرب من السيارات 2% العام الماضي لتسجل 17 مليار دولار، لكنها ظلت تشكل أكبر صادرات البلاد.
وأضافت السلطة أن الميناء تعامل مع إجمالي 161 مليون طن من البضائع في عام 2025، بزيادة 13.3% عن عام 2024.
وقال المغرب الأسبوع الماضي إن تشغيل ميناء الناظور غرب المتوسط، ثاني الموانئ العميقة المغربية على البحر المتوسط، سيبدأ في الربع الأخير من العام الجاري.
وسيفتح الميناء، الذي تبلغ تكلفته 5.6 مليار دولار، بطاقة استيعابية سنوية تبلغ خمسة ملايين حاوية قابلة للتوسعة إلى 12 مليون حاوية.
وإلى الجنوب على ساحل المحيط الأطلسي، يعمل المغرب على بناء ميناء عميق المياه بتكلفة مليار دولار في الداخلة بالصحراء الغربية.
















