ارتفعت الأسهم الأوروبية في ختام أولى جلسات بداية الأسبوع للشهر الجديد، يوم الاثنين 2 فبراير/ شباط، على الرغم من استمرار المخاوف بشأن الذكاء الاصطناعي ومع انحسار عمليات بيع المعادن الثمينة التي أثرت على الأسواق العالمية.
قلّص مؤشر ستوكس 600 الأوروبي الشامل خسائره التي تكبّدها صباح اليوم، ليتداول مرتفعًا بنسبة 1.02%، مغلقا عند 617.23 نقطة.
كما قلّصت أسهم الشركات الكبرى خسائرها.
وسجّل مؤشر فوتسي البريطاني ارتفاعًا بنسبة 1.15% إلى 10.341.56 نقطة، ومؤشر كاك 40 الفرنسي ارتفاعًا بنحو 0.6%.
بينما ارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 1%، مغلقا عند 24.784.92 نقطة.
وتصدّرت أسهم شركات التكنولوجيا قائمة الخاسرين في أوروبا، حيث انخفض القطاع بنسبة 0.7%. وانخفض سهم شركة ASML العملاقة في مجال تصنيع الرقائق الإلكترونية بنسبة 1.8%، كما انخفض سهم شركتي Be Semiconductor وASM International بنسبة 2% تقريبًا.
وتأتي هذه الانخفاضات الحادة في أوروبا يوم الاثنين وسط تحركات مماثلة في الأسواق العالمية.
ويأتي هذا التراجع الحاد في أوروبا بالتزامن مع تحركات مماثلة في الأسواق العالمية، فقد هبطت الأسواق الآسيوية والمحيط الهادئ خلال الليل، بقيادة المؤشرات الكورية الجنوبية، في حين راقب المستثمرون أسعار الذهب والفضة بعد انخفاضها الحاد يوم الجمعة.
















