قالت شركة لوسيد موتورز، صانعة السيارات الكهربائية المدعومة من صندوق الثروة السيادي السعودي، إنها ستستبعد الصين من سلسلة توريد المغناطيس الخاصة بها خلال عام 2026، وتسعى في المقابل إلى بناء علاقات مع موردي المعادن النادرة في السعودية.
وأوضح مارك وينترهوف، الرئيس التنفيذي لشركة لوسيد في تصريحات لموقع «سيما فور» Semafor، أن الشركة قطعت شوطا متقدما نحو الابتعاد الكامل عن الصين بحلول عام 2026، مرحبا بمصادر إضافية لتوريد المغناطيس من السعودية.
وأضاف أن لوسيد مهتمة بالإنتاج المتوقع من مصنع لمعالجة المعادن النادرة تخطط له شركة إم بي ماتيريالز المدعومة من الحكومة الأميركية، بالشراكة مع شركة معادن السعودية داخل المملكة.
وواجهت شركة السيارات الكهربائية تحديات إنتاجية خلال العام الماضي، بعد أن فرضت الصين قيودا على صادرات المعادن النادرة، ما دفع الشركة إلى البحث عن بدائل ضمن خطة أوسع لإيجاد موردين جدد للمعادن الحيوية.
وقال وينترهوف إن لوسيد تتجه بشكل متزايد إلى توريد المزيد من المكونات من داخل السعودية، في وقت تستعد فيه لبدء التصنيع الكامل لأول سيارة كهربائية متوسطة الحجم في مصنعها الواقع على الساحل الغربي للمملكة بنهاية العام الجاري.
وأوضح أن منشأة الشركة في السعودية تقتصر حاليًا على تجميع مجموعات يتم شحنها من مصنع لوسيد في ولاية أريزونا الأميركية.
شهد سهم شركة لوسيد موتورز تقلبات ملحوظة منذ بداية عام 2026، حيث تراجع خلال معظم جلسات الشهر قبل أن يشهد صعودًا قويا في جلسات 21 و22 يناير كانون الثاني 2026، ما أعاد السهم إلى مستويات أعلى مقارنة ببداية الشهر.
وافتتح السهم العام عند مستوى 11.15 دولار في جلسة 2 يناير 2026.
وارتفع إلى 11.69 دولار في جلسة 5 يناير، قبل أن يتراجع إلى 11.6 دولار في جلسة 6 يناير.
وسجل السهم 11.00 دولار في جلسة 7 يناير، ثم عاد للارتفاع إلى 11.24 دولار في جلسة 8 يناير، و11.33 دولار في جلسة 9 يناير.
واستمر التراجع تدريجيًا إلى 11.26 دولار في جلسة 12 يناير، ثم 10.94 دولار في جلسة 13 يناير، و10.84 دولار في جلسة 14 يناير.
















