أظهرت بيانات صادرة عن مبادرة بيانات المنظمات المشتركة (جودي) الأربعاء 21 يناير كانون الثاني، أن صادرات السعودية من النفط الخام بلغت أعلى مستوى لها منذ أكثر من عامين ونصف في نوفمبر تشرين الثاني.
وسجلت صادرات النفط الخام من أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم ارتفاعاً إلى 7.378 مليون برميل يوميًا، متجاوزة الرقم المسجل في أكتوبر تشرين الأول عند 7.1 مليون برميل يوميًا، وهو أعلى مستوى منذ مارس آذار 2023.
وبلغ إنتاج السعودية من النفط الخام حوالي 10.050 مليون برميل يوميًا في نوفمبر، وهو أعلى مستوى له منذ أبريل نيسان 2023، مقارنة بالإنتاج المسجل في أكتوبر البالغ 10.002 مليون برميل يوميًا.
وقدمت السعودية وأعضاء آخرون في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بيانات التصدير الشهرية إلى مبادرة جودي، التي تنشرها بدورها على موقعها الإلكتروني.
وأظهرت بيانات جودي أن كميات النفط الخام التي كررتها المصافي في المملكة انخفضت إلى 2.560 مليون برميل يومياً في نوفمبر، بتراجع نسبته 5.6% عن مستوى أكتوبر البالغ 2.712 مليون برميل يوميًا، بينما انخفض الحرق المباشر للخام بمقدار 76 ألف برميل يومياً ليصل إلى 317 ألف برميل يوميًا.
وقالت منظمة أوبك في وقت سابق من هذا الشهر إن الطلب العالمي على النفط سيرتفع خلال 2027 بوتيرة مماثلة للعام الجاري، مشيرة في تقريرها الشهري إلى شبه توازن بين العرض والطلب في 2026، على عكس توقعات أخرى بحدوث تخمة كبيرة.
وأكدت المنظمة أن تحالف أوبك+ ضخ 42.83 مليون برميل يوميًا في ديسمبر كانون الأول 2025، بانخفاض 238 ألف برميل يوميًا عن نوفمبر، نتيجة تخفيضات في قازاخستان وروسيا وفنزويلا، رغم اتفاق زيادة الإنتاج لشهر ديسمبر.
وتوقع التقرير أن يبلغ متوسط الطلب على خام أوبك+ نحو 43 مليون برميل يومياً في 2026.
وقال المحرر الاقتصادي في رويترز، عبدالحميد مكاوي، إن هذه البيانات تعكس استمرار السعودية في تعزيز موقعها كأكبر مصدر للنفط الخام عالميًا.
















