ارتفعت عقود خام برنت الآجلة بنسبة 1% لتصل إلى نحو 64.8 دولار للبرميل، بعد أن انخفضت إلى 63.4 دولار في وقت سابق من الجلسة، حيث أوقف أكبر منتج في كازاخستان مؤقتًا الإنتاج في حقلي تنغيز وكوروليف بعد حرائق في منشآت توليد الطاقة.
في الوقت نفسه، قام المتداولون بتقييم تصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وأوروبا.
وجاءت هذه الخطوة بعد ضغط متجدد من الرئيس دونالد ترامب بشأن غرينلاند، حيث أشار القادة الأوروبيون إلى رد قوي على الرسوم الجمركية الأميركية المحتملة.
وقبل خطابه في دافوس، كرر ترامب أن الولايات المتحدة يجب أن تؤمن غرينلاند، متجاهلاً المقاومة المحتملة من الاتحاد الأوروبي.
وقد أعادت هذه التصعيدات المخاوف بشأن صراع تجاري أوسع بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي قد يؤثر على النمو الاقتصادي العالمي، على الرغم من أن التأثير الفوري على أسعار النفط ظل محدودًا.
تتحرك أسعار النفط خلال الفترة الحالية في نطاق حساس، متأثرة بمزيج من عوامل العرض والطلب إلى جانب التطورات الجيوسياسية العالمية.
ويأتي ذلك في وقت لا تزال فيه الأسواق تراقب التزام تحالف أوبك+ بسياسات خفض الإنتاج، مقابل توقعات بتباطؤ نسبي في نمو الطلب العالمي خلال 2026، خاصة في الاقتصادات المتقدمة.
وفي جانب العرض، تؤدي أي اضطرابات غير متوقعة في الإنتاج، ولا سيما في الدول المنتجة خارج «أوبك»، إلى تعزيز الأسعار مؤقتًا، حتى وإن كانت تأثيراتها محدودة زمنيًا.
أما على الصعيد الجيوسياسي فتسهم التوترات التجارية بين القوى الاقتصادية الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، في زيادة حالة عدم اليقين داخل الأسواق.
كما يظل أداء الاقتصاد العالمي، ومسار السياسة النقدية الأميركية، وتحركات الدولار، من بين العوامل الرئيسية التي توجه اتجاهات أسعار النفط، وسط ترقب المستثمرين لأي إشارات جديدة قد تعيد تشكيل توقعات النمو والاستهلاك العالميين.
















