أنهت أسعار الذهب والفضة تداولات الأسبوع في مناطق قياسية، رغم ظهور إشارات على وصول الزخم إلى ذروته مع تراجع الأسعار عن أعلى مستوياتها المسجلة خلال الأسبوع، ودخلت العقود الآجلة للذهب الفوري عطلة نهاية الأسبوع دون مستوى 4,600 دولار للأوقية، حيث جرى التداول عند 4,582.20 دولار، محققا ارتفاعًا بنسبة 1.6% على مدار الأسبوع، رغم انخفاضه بنسبة 1.2% عن القمة التي سجلها يوم الأربعاء.
وبالمثل، شهدت الفضة تقلبات أكثر حدة، حيث استقرت عند 88.69 دولار للأوقية، محققة مكاسب أسبوعية بنسبة 11% تقريبًا، لكنها تراجعت بنسبة 5% عن ذروتها المسجلة يوم الأربعاء.
رغم مرور أسبوعين فقط على بداية العام، يسجل الذهب أفضل انطلاقة سنوية في تاريخه، حيث ارتفع بمقدار 256 دولارًا منذ بداية يناير، محققا مكاسب بنسبة 5.6%، كما تشهد سوق الفضة أكبر مكاسب بداية عام في تاريخها، مع ارتفاع الأسعار بنحو 17.50 دولارًا هذا الشهر، وبنسبة تجاوزت 24% في أسبوعين، وهي في طريقها لتحقيق أفضل أداء شهري كنسبة مئوية منذ عام 1983، ويرى المحللون أن هذه القوة تعكس استمرار الزخم من النصف الثاني لعام 2025، مما يجعل التنبؤ بالخطوة القادمة أمرا صعبا، وإن كانت فترة من الاستقرار الهادئ ستكون صحية للسوق.
يرى نيل ويلش، رئيس المعادن في “بريتانيا جلوبال ماركتس”، أن بقاء الذهب حول 4,600 دولار يمثل “تماسكا كلاسيكيا” وإعادة توازن للمراكز وليس فقدانا للزخم، وأشار إلى أن غياب بيانات اقتصادية تدفع الاحتياطي الفيدرالي لتغيير سياسته الحالية “بالانتظار والمراقبة” جعل الأسعار تلتقط أنفاسها، خاصة مع توقع الأسواق لفرص ضئيلة لخفض الفائدة في الربع الأول.
















