شهدت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تراجعا ملحوظا صباح اليوم الأربعاء، حيث تراجع مؤشر إس آند بي 500 عن المستويات القياسية التي سجلها في بداية الأسبوع. وانخفضت العقود المرتبطة بمؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 101 نقطة، أي بنسبة 0.2%، كما سجلت العقود الآجلة لمؤشر إس آند بي 500 ومؤشر ناسداك 100 تراجعات مماثلة بنسبة 0.2%.
يأتي هذا مع استمرار صعود الذهب والفضة بـ 1% و4.26% على الترتيب، بالإضافة إلى ارتفاع البيتكوين إلى قمة شهرين مع تجاوز 95 ألف دولار وملامسة مستوى 96 ألف دولار للحظات.
ويأتي هذا التراجع في وقت يترقب فيه المستثمرون إعلان نتائج الأرباح الفصلية لبنوك كبرى مثل بنك أوف أمريكا وويلز فارجو وسيتي غروب قبل افتتاح السوق، بالإضافة إلى صدور تقرير مؤشر أسعار المنتجين لشهر ديسمبر الذي سيوفر رؤية أعمق حول مسار التضخم.
كانت الأسهم المالية هي المجموعة الأسوأ أداءً في المؤشر العام خلال تداولات يوم الثلاثاء، حيث قادت أسهم جي بي مورغان تشيس التراجعات بهبوط تجاوز 4% بعد أن جاءت رسوم الاستشارات المصرفية الاستثمارية للربع الرابع مخيبة للآمال. وتأثرت أسهم غولدمان ساكس وبنك أوف أمريكا سلبا بهذا الأداء، كما ساهمت دعوات الرئيس دونالد ترامب لفرض سقف بنسبة 10% على أسعار فائدة البطاقات الائتمانية لمدة عام في الضغط على القطاع المالي، مما أدى إلى إغلاق أسهم ماستر كارد وفيزا في المنطقة الحمراء.
تتزايد مخاوف المستثمرين من سلسلة المطالب والقرارات التي يلوح بها الرئيس ترامب، والتي شملت إعلانه أنه لن يسمح لشركات الدفاع بتوزيع أرباح أو إعادة شراء أسهمها، ومقترحه بمنع المستثمرين المؤسسيين الكبار من شراء منازل العائلات الواحدة، ويرى محللون أن هذه التحركات تخلق حالة من القلق غير الضروري في الأسواق، مما بدأ ينعكس فعليا على أسعار الأسهم.
















