اختتمت المؤشرات الأوروبية جلستها على تباين، يوم الاثنين 12 يناير/ كانون الثاني، بفضل ارتفاع أسهم شركات أشباه الموصلات، لتعوض خسائرها بعد تراجع خلال الجلسة إثر توتر المستثمرين بشأن التطورات الجيوسياسية في إيران، وتصاعد الضغط على رئيس الفدرالي، جيروم باول.
وارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنحو 0.16% إلى 610.62 نقطة.
وسجل مؤشر فوتسي البريطاني ارتفاعًا عند الإغلاق بنسبة 0.16% إلى 10140.70 نقطة.
وأغلق مؤشر داكس الألماني مرتفعا بنسبة 0.54% عند 25397.77 نقطة.
في المقابل انخفض مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.4% ليصل إلى 8358.76 نقطة.
ويراقب المتعاملون عن كثب التطورات في إيران هذا الأسبوع، بعد أن واجهت الاحتجاجات الواسعة قمعا عنيفا من السلطات الإيرانية، ويبحث الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخيارات المتاحة لاتخاذ إجراءات ضد إيران، وفقًا لتقارير متعددة يوم الأحد.
وأظهرت تقارير أن الرئيس اطلع على خطط محتملة تتراوح بين ضربات عسكرية وإجراءات غير عسكرية، وفق ما ذكرته وسائل إعلام أميركية، نقلاً عن مسؤولين، ومن المقرر أن يقدم مستشارو ترامب إحاطة للرئيس يوم الثلاثاء بشأن التدابير، بما في ذلك العسكرية والاقتصادية والسيبرانية، لتنفيذ تهديداته.
















