حصلت شركة بوينج على عقد بقيمة 2.7 مليار دولار لتقديم خدمات الدعم لما بعد الإنتاج لطائرات الهليكوبتر الهجومية أباتشي، بحسب ما أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون).
وأوضح البنتاغون أن مواقع تنفيذ الأعمال وآليات التمويل سيتم تحديدها مع كل طلب على حدة، لافتًا إلى أن الموعد التقديري لانتهاء العقد مع بوينج هو 31 ديسمبر 2030.
وفي وقت سابق من الشهر الماضي ، أصدرت وزارة الأمن الداخلي الأميركية (DHS) أمرا بشراء ست طائرات من طراز بوينج 737 لاستخدامها في عمليات ترحيل المهاجرين، في صفقة تُقدَّر قيمتها بنحو 140 مليون دولار.
وبحسب التقارير الإعلامية، ستُمكّن هذه الطائرات هيئة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE) من الاعتماد على أسطولها الخاص في تنفيذ عمليات الترحيل، بدلاً من استئجار رحلات جوية من شركات خارجية، وأوضح التقرير أن تمويل الصفقة يأتي من ميزانية تبلغ 170 مليار دولار مخصّصة لخطة الإدارة الأميركية لتعزيز أمن الحدود.
من جانبه، قال متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي لصحيفة واشنطن تايمز إن عملية الشراء من بوينج ستؤدي إلى تحقيق وفورات مالية، إذ ستسمح لهيئة الهجرة والجمارك بالعمل بكفاءة أكبر، بما في ذلك استخدام أنماط طيران أكثر كفاءة في تنفيذ مهامها.
















