أغلقت الأسهم الأوروبية على ارتفاعات جماعية الثلاثاء 30 ديسمبر/كانون الأول، وسجلت ارتفاعًا قياسيا عند الإغلاق للجلسة الثانية على التوالي، مدعومة بصعود مؤشري البنوك والسلع الأولية، لكن ضعف التداول في نهاية العام حد من المكاسب.
وقفزت أسهم شركات التعدين مع تعافي المعادن النفيسة؛ وسجلت الأسهم مستوى قياسي مع اقتراب نهاية عام 2025 .
وصعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.6% ليسجل 592.78 نقطة ويقترب من حاجز 600 نقطة.
وارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.57%، وارتفع مؤشر فوتسي البريطاني بنسبة 0.75%، وارتفع مؤشر كاك الفرنسي بنسبة 0.69%.
وزاد مؤشر البنوك 1.3 %، وربح أيضا مؤشر الطيران والدفاع 1.4 %.
وسجل مؤشر الدفاع سلسلة من الارتفاعات القياسية هذا العام ولا يزال في طريقه لتحقيق أكبر مكاسب سنوية منذ عام 1996 مدعوما بتعهدات زيادة الإنفاق الدفاعي في أوروبا.
وربح مؤشر الموارد الأساسية 1.7 % مع استقرار الفضة والذهب بعد تراجع حاد عن مستويات قياسية مرتفعة.
وزاد مؤشر الطاقة 0.7 %، وارتفعت أسعار النفط بأكثر من اثنين % في الجلسة السابقة بعدما وجهت روسيا اتهامات لأوكرانيا بمهاجمة مقر إقامة الرئيس فلاديمير بوتين، في الوقت الذي يتطلع فيه المستثمرون إلى إشارات أوضح بشأن محادثات السلام الأوكرانية.
وقبل يوم من انتهاء عام 2025، يتجه المؤشر لتحقيق أقوى أداء سنوي له منذ عام 2021، مدعوما بخفض أسعار الفائدة والتزام ألمانيا بزيادة الإنفاق لتعزيز النمو الاقتصادي وتنويع المتعاملين استثماراتهم بعيدا عن أسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية.
وستكون بورصات أوروبية كثيرة مغلقة غدا الأربعاء، بينما ستعقد أسواق أخرى، مثل بورصة لندن وباريس، جلسات قصيرة قبل عطلة رأس السنة الجديدة.
















