ارتفعت أسعار الذهب والفضة والبلاتين إلى مستويات قياسية جديدة قبل فترة عطلة نهاية العام، لكن يو بي إس تحث على توخي الحذر مع تسارع الأسعار بسرعة في ظل سيولة ضعيفة.
وأشارت المحللة جوني تيفيس إلى أن “المعادن الثمينة كانت ترتفع بشكل حاد في الفترة التي تسبق فترة الأعياد في نهاية العام”، حيث سجل البلاتين مكاسب بنحو 40% في ديسمبر وارتفع البلاديوم بحوالي 34%.
وتعتقد يو بي إس أن حجم الارتفاع يبدو “غير متزن إلى حد ما”، مجادلة بأنه “من الصعب تحديد محفز دقيق” يشرح بشكل كامل قوة وسرعة هذا التحرك.
وفي حين أن ضعف الدولار، والتشديد في الفضة ومعادن مجموعة البلاتين، والمعنويات الداعمة للمخاطر عبر السلع قد ساعدت جميعها، قال البنك إن هذه العوامل ليست “مقنعة بما يكفي لشرح مدى الارتفاع”.
وأشارت الشركة إلى أن قفزة البلاتين تزامنت مع تدفقات قوية لصناديق المؤشرات المتداولة، وتشديد أسواق العقود الآجلة وأحجام تداول كبيرة في قوانغتشو، بينما تلقت الفضة دعمًا من أسعار النحاس و”دخلت منطقة غير مستكشفة”.
كما تعتقد يو بي إس أن العناوين الجيوسياسية الأخيرة عززت جاذبية الذهب كملاذ آمن.
لكن البنك سلط الضوء على المخاطر المتزايدة على المدى القصير. وذكر أنه “نظرا لمدى ارتفاع الأسعار للوصول إلى مستويات قياسية جديدة، فإن مخاطر جني الأرباح من اللاعبين على المدى القصير مرتفعة أيضًا”.
ومن المرجح أن “السيولة الضعيفة في نهاية العام تضخم حركة الأسعار”، مما يجعل تفسير التحركات على المدى القريب أكثر صعوبة.
وعلى الرغم من الحذر، قالت تيفيس إن محللي البنك “يحافظون على موقفنا الإيجابي تجاه المعادن الثمينة حتى عام 2026″، مشيرة إلى “مخاطر صعودية كبيرة” لتوقعاتهم.
ومع ذلك، فإن عدم وضوح محركات الارتفاع يعني أن البنك يفضل “البقاء على الهامش في الوقت الحالي”.
















