أعلنت الصين يوم الخميس عن منحها عدة تراخيص عامة لتصدير المعادن النادرة، في خطوة تهدف إلى تسريع شحن هذه العناصر الحيوية ودعم الأسواق العالمية التي تعتمد على مواردها النادرة، خصوصًا في الصناعات التكنولوجية وصناعة السيارات.
جاء الإعلان خلال مؤتمر صحفي أسبوعي لوزارة التجارة الصينية، حيث أكد المتحدث أن بعض المصدرين استوفوا الشروط الأساسية للتقدم بطلبات للحصول على التراخيص العامة. وأضاف أن الطلبات تمت الموافقة عليها، من دون تحديد أي شركات أوروبية بعينها، في رد مباشر على تقارير إعلامية تفيد بحصول بعض الشركات الأوروبية على التراخيص.
وتشير المعلومات إلى أن بعض موردي شركة فورد الأمريكية لصناعة السيارات قد حصلوا على هذه التراخيص الجديدة، ما يعكس دور المعادن النادرة في دعم سلسلة الإمدادات للقطاعات الحيوية، ولم تؤكد أي شركات أوروبية حصولها على التراخيص حتى الآن، بحسب ما نقلت وكالة رويترز.
من جهته، صرح رئيس قسم التجارة في المفوضية الأوروبية، ماروش سيفكوفيتش، لتلفزيون بلومبرج بأن الاتحاد الأوروبي على علم بتقارير تفيد بأن شركاته قد حصلت على تراخيص، لكنه شدد على أن التفاصيل لا تزال قليلة، مشيرًا إلى استمرار متابعة الموضوع عن كثب لضمان شفافية توزيع المعادن النادرة.
ويأتي هذا التحرك من الصين في وقت يزداد فيه الطلب العالمي على المعادن النادرة المستخدمة في الهواتف الذكية، السيارات الكهربائية، وأجهزة الحوسبة المتقدمة، ما يجعل هذه الموارد محورية في سلاسل التوريد العالمية والاستراتيجية الصناعية للدول المستوردة.
وتؤكد هذه الخطوة التزام الصين بضمان تدفق المعادن النادرة بطريقة منظمة، مع الحفاظ على القدرة على إدارة المخاطر المحتملة الناتجة عن الطلب المتزايد، خصوصًا في ظل التوترات التجارية والجيوسياسية بين الدول الكبرى.














