ارتفعت أسعار الذهب 1%، يوم الاثنين 15 ديسمبر/ كانون الأول، ليحوم قرب أعلى مستوى في سبعة أسابيع، مدعومًا بضعف الدولار وتوقعات خفض أسعار الفائدة والإقبال على الملاذ الآمن وسط التوترات الجيوسياسية.
كذلك ارتفعت الفضة لكنها ظلت دون مستوى الرقم القياسي الذي سجلته يوم الجمعة.
وزاد الذهب في المعاملات الفورية 1% إلى 4343.96 دولار للأونصة، وكان قد سجل أعلى مستوى له منذ 21 أكتوبر/ تشرين الأول يوم الجمعة.
وصعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب 1.2% إلى 4377.80 دولار للأونصة اليوم الاثنين .
في المقابل، استقر الدولار قرب أدنى مستوى له في شهرين والذي سجله الأسبوع الماضي، مما يجعل الذهب المسعر بالعملة الأميركية أقل تكلفة للمشترين حائزي العملات الأخرى.
وانخفضت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات بشكل طفيف مما زاد من جاذبية اقتناء الذهب الذي لا يدر عائدا.
وبذلك تكون مكاسب الذهب قد تجاوزت 64% منذ بداية العام، محققا عددا من الأرقام القياسية، ما يجعله من بين أفضل الأصول أداءً في عام 2025.
وتراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات بشكل طفيف، الأمر الذي عزز جاذبية الذهب الذي لا يدرّ عائدا.
وكان الفدرالي قد خفّض معدلات الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس للمرة الثالثة هذا العام يوم الأربعاء، لكنه أبدى حذرا حيال تنفيذ مزيد من التخفيضات، في ظل استمرار الضغوط التضخمية وعدم وضوح آفاق سوق العمل.
وقال مسؤولان في مجلس الاحتياطي الفدرالي، عارضا خفض معدلات الفائدة، إن التضخم لا يزال مرتفعا بما لا يبرر تقليص تكاليف الاقتراض، مشيرين إلى نقص البيانات الرسمية الحديثة المتعلقة بوتيرة ارتفاع الأسعار.
ويتوقع المستثمرون حاليًا تنفيذ خفضين لمعدلات الفائدة خلال العام المقبل، فيما قد يوفر تقرير الوظائف غير الزراعية الأميركي، المقرر صدوره الأسبوع المقبل، إشارات إضافية بشأن المسار المستقبلي للسياسة النقدية.
وعادةً ما تميل الأصول التي لا تدرّ عائدا، مثل الذهب، إلى تحقيق مكاسب في بيئة تتسم بانخفاض معدلات الفائدة.
وفيما يخص المعادن النفيسة الأخرى، استقر سعر الفضة في المعاملات الفورية عند 62.02 دولاراً للأونصة، بعد أن سجلت مستوى قياسيًا بلغ 64.64 دولارًا يوم الجمعة، قبل أن تغلق على تراجع حاد.
وارتفعت أسعار الفضة بنحو 6% خلال الأسبوع الماضي، لترتفع مكاسبها منذ بداية العام إلى 115%، بدعم من انخفاض المخزونات، وقوة الطلب الصناعي، وإدراجها ضمن قائمة المعادن الحيوية الحرجة في الولايات المتحدة.
في المقابل، تراجع سعر البلاتين في المعاملات الفورية 0.2% إلى 1741.82 دولارًا، بينما ارتفع البلاديوم 0.4% إلى 1493.40 دولارًا للأونصة.
















