كشفت معطيات إحصائية صادرة عن غرفة صناعة الأردن نمو الصادرات الصناعية للمملكة بنسبة 8.9% خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، لتستحوذ بذلك على 92% من إجمالي الصادرات الوطنية.
وأرجعت الغرفة هذا النمو إلى نتائج الزيارات الملكية الخارجية التي أسفرت عن توسيع القنوات التجارية وفتح أسواق جديدة للمنتجات الأردنية، ما عزز من الوجود الأردني في أسواق غير تقليدية ورفع من تنافسية الصادرات.
ووفق المعطيات الإحصائية، ارتفعت الصادرات الصناعية خلال التسعة أشهر الماضية لتصل إلى 6.4 مليار دينار مقارنة بـ5.9 مليار دينار في الفترة نفسها من العام الماضي.
وحافظت الأسواق العربية على موقعها التقليدي كأكبر وجهة للصادرات الصناعية الأردنية، بنسبة 42% وبقيمة 2.9 مليار دينار، تصدرت السعودية هذه الأسواق بمقدار 955 مليون دينار.
كما شهدت الصادرات إلى سوريا ارتفاعًا خلال الفترة نفسها لتصل إلى 174 مليون دينار، وإلى العراق ولبنان بنحو 32 مليون دينار لتبلغ مجتمعة 745 مليون دينار.
وأظهرت المعطيات ارتفاعًا في الصادرات الصناعية إلى الهند بمقدار 184 مليون دينار لتصل إلى 859 مليون دينار، وإلى إيطاليا بمقدار 103 ملايين دينار لتصل إلى 141 مليون دينار، وهو مؤشر واضح على تنامي الطلب على المنتجات الأردنية في أسواق تقليدية وغير تقليدية.
كما شهدت دول الاتحاد الأوروبي نموًا في الصادرات الصناعية بنسبة 39%، بزيادة مقدارها 123 مليون دينار لتصل إلى 436 مليون دينار، إلى جانب توسع ملحوظ للصادرات إلى أسواق غير تقليدية مثل إثيوبيا وجيبوتي وتايلند والفلبين وباكستان.
وأسهم عدد من المنتجات الصناعية الرئيسة في هذا النمو، أبرزها:
الأسمدة الأزوتية التي ارتفعت بمقدار 113 مليون دينار لتصل إلى 808 ملايين دينار
الإسمنت بمقدار 73 مليون دينار لتصل إلى 75 مليون دينار.
البوتاس الخام بنحو 49 مليون دينار لتصل إلى 412 مليون دينار.
كما زادت صادرات القطاع الصناعي من المعادن الثمينة والمجوهرات والفوسفات الخام والمنتجات الكيماوية والغذائية والدوائية، ما يعكس اتساع القاعدة الإنتاجية الوطنية واعتمادها على قطاعات متنوعة قادرة على المنافسة عالميًا.
















