تراجع سعر الألمنيوم والنحاس مع ترقب المستثمرين صدور بيانات اقتصادية أميركية مؤجلة، وسط تراجع التوقعات بخفض بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي أسعار الفائدة الشهر المقبل.
وقعت المعادن الصناعية تحت ضغط موجة أوسع من العزوف عن الأصول الأكثر مخاطرة قبل أحداث رئيسية الأسبوع الحالي، من بينها تقرير الوظائف الأميركية المحوري بعد غد، والذي من المنتظر أن يوجه قرار بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي المقبل.
حذر عدد من مسؤولي البنك من خفض إضافي في أسعار الفائدة حاليًا، ما أضر بآفاق الطلب على السلع الأساسية.
كان سعر الألمنيوم قد قفز إلى أعلى مستوى في 3 سنوات مطلع نوفمبر الحالي، بعدما أشار عدد كبير من المحللين إلى قوة الطلب –لا سيما في الصين– وإلى الضغوط التي تواجه الإمدادات العالمية. لكن الأسعار تراجعت إلى جانب المعادن الأخرى بسبب استمرار المخاوف المتعلقة بالاقتصاد الأميركي والسياسة النقدية.
رغم ذلك، فإن التراجع الأخير في أسعار بورصة لندن للمعادن يخفي تغيرات أكثر ارتباطا بمناطق محددة في سوق الألمنيوم، إذ تفرض مجموعة “ريو تينتو” رسوما إضافية على مبيعاتها إلى الولايات المتحدة الأميركية، مع بدء انخفاض المخزون هناك في أعقاب الرسوم الجمركية المرتفعة التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الواردات.
تراجع سعر الألمنيوم في بورصة لندن للمعادن 0.8% إلى 2792.50 دولار للطن بحلول الساعة 10:44 صباحا بتوقيت شنغهاي، متجها نحو أدنى إغلاق له منذ 21 أكتوبر الماضي، فيما هبط النحاس 0.3% وتراجع الزنك 0.5%، كما انخفضت عقود خام الحديد المستقبلية في بورصة سنغافورة 0.5% إلى 103.90 دولار للطن.
















