أعلن الاتحاد الأوروبي خططا لفرض قيود على صادرات خردة الألومنيوم بهدف حماية الصناعة المحلية، في خطوة تهدّد بإشعال نزاع تجاري جديد مع الولايات المتحدة.
وقال مفوض التجارة الأوروبي ماروش شيفتشوفيتش يوم الثلاثاء إن تزايد تسرب الخردة من أوروبا يعرّض أهدافها في الاستدامة للخطر، ويؤكد منتجو الألومنيوم أن مصانع إعادة التدوير تعمل دون طاقتها فيما تُباع الخردة القيّمة إلى الولايات المتحدة وآسيا بأسعار أعلى.
ومن المرجّح أن يضغط المستوردون الأميركيون على حكومتهم للتصدي لهذه الخطوة، فقد فرضت واشنطن رسوماً جمركية بنسبة 50% على واردات الصلب والألومنيوم، لكنها استثنت الخردة، إذ تعتمد شركات الصهر الأميركية بشكل كبير على استيرادها لإنتاج المعدن الجديد، بحسب صحيفة فايننشال تايمز.
ومن المقرر أن يلتقي ممثل التجارة الأميركي جيميسون غرير ووزير التجارة هاورد لوتنيك مع شيفتشوفيتش في بروكسل يومي 23 و24 نوفمبر تشرين الثاني لمناقشة التقدّم في الاتفاق التجاري المترنّح بين الجانبين، وكان الجانبان قد توصّلا في يوليو تموز إلى اتفاق فرض رسوما بنسبة 15% على معظم الصادرات الأوروبية.














