أظهر مسح اليوم الأربعاء أن النمو في أنشطة الأعمال غير النفطية في الإمارات كان أضعف بشكل طفيف في أكتوبر تشرين الأول، في حين تراجعت ثقة الشركات إلى أدنى مستوياتها منذ ما يقرب من ثلاث سنوات.
وتراجع مؤشر مديري المشتريات للإمارات التابع لمجموعة ستاندرد اند بورز جلوبال والمعدل في ضوء العوامل الموسمية إلى 53.8 في أكتوبر تشرين الأول من 54.2 في سبتمبر أيلول، لكنه ظل أعلى بكثير من مستوى 50 نقطة الذي يشير إلى النمو.
وكان النمو مدفوعا بزيادة قوية في الطلبات الجديدة، بدعم من تحسن الأوضاع الاقتصادية وزيادة جهود التسويق.
ومع ذلك، خفت وتيرة نمو الأعمال الجديدة بالمقارنة مع سبتمبر أيلول، وزادت طلبات العملاء الأجانب بشكل طفيف فقط. وانخفض المؤشر الفرعي للطلبات الجديدة إلى 56 في أكتوبر تشرين الأول من 57.2 في سبتمبر أيلول.
وشهد نمو التوظيف ركودا تقريبا، إذ ارتفعت أعداد الوظائف بأبطأ وتيرة منذ مارس آذار.
وقال ديفيد أوين الخبير الاقتصادي الكبير في ستاندرد اند بورز جلوبال ماركت إنتليجنس “يعكس هذا بشكل جزئي مستوى ضعيفا نسبيا لثقة الشركات، في الواقع، كشف أحدث مسح أن تفاؤل الشركات كان الأدنى منذ ما يقرب من ثلاث سنوات”.
وأضاف “على الرغم من أن معظم الشركات لا تزال تتوقع أن تظل الظروف الاقتصادية مواتية وأن تدفق الطلبات سيحافظ على نشاطه، استمرت المخاوف بشأن المنافسة في السوق والتأثير المحتمل على هوامش الربح”.
وارتفعت تكاليف مستلزمات الإنتاج بشكل طفيف، مسجلة أبطأ زيادة منذ يونيو حزيران، مما ساعد على استقرار تكاليف الإنتاج للشهر الثاني على التوالي.
وفي دبي، مركز الأعمال والسياحة في الإمارات، وصل مؤشر مديري المشتريات الرئيسي إلى أعلى مستوى في تسعة أشهر عند 54.5، مدفوعا بقوة الإنتاج والطلب، ومع ذلك، ارتفعت أسعار مستلزمات الإنتاج بأسرع وتيرة في ستة أشهر، مما دفع الشركات إلى زيادة أسعار البيع.
















