تراجعت أسعار العملات المشفرة في تعاملات يوم الأحد، مع ترقب المستثمرين بيانات التوظيف الأميركية المنتظرة نهاية الأسبوع الجاري، وتفاعلهم مع تصريحات وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت التي حذّر فيها من تأثيرات أسعار الفائدة المرتفعة على الاقتصاد.
وأظهرت بيانات منصة كوين غيكو (CoinGecko) أن البيتكوين انخفض بنحو 1.7% إلى نحو 108 آلاف دولار خلال 24 ساعة، بينما تراجعت الإيثريوم بنحو 3.5% إلى قرب 3750 دولارًا، وشهدت العملات البديلة أداءً أضعف، مع تمسك المستثمرين بمراكز دفاعية وسط حالة من الحذر.
قال بيسنت إن السياسة التقييدية للاحتياطي الفيدرالي «قد دفعت بعض قطاعات الاقتصاد، خاصة العقارات، إلى الركود»، مضيفًا أن «البنك المركزي بات يملك مساحة للتحرك نحو خفض الفائدة».
لكنه حذّر في الوقت نفسه من أن استمرار تكاليف الاقتراض المرتفعة قد يفاقم الضغوط الاقتصادية، لا سيما على الأسر المثقلة بالديون.
كانت العملات المشفّرة قد سجلت مكاسب أولية عقب تصريحاته، على أمل أن تعزز مبررات خفض الفائدة، لكنها فقدت الزخم سريعا مع تزايد المخاوف من أن تكون أي تخفيضات ناتجة عن ضعف النشاط الاقتصادي، ما قد يزيد من تقلبات السوق بدلاً من دعم السيولة.
وبحسب محللين في غلاسنود (Glassnode)، فشلت البيتكوين تجاوز مستوى 113 ألف دولار الذي يمثل متوسط تكلفة حيازة المستثمرين قصيري الأجل، وهو ما يعدّ «خطا فاصلاً بين المراحل الصعودية والتصحيحية»، وأشار التقرير إلى أن الأسعار بقيت دون هذا المستوى لثلاثة أسابيع، بعد ستة أشهر من التداول فوقه، ما يعكس فتور الطلب عند المستويات الحالية.
ومع استعداد الأسواق الأميركية لاستئناف التداولات الاثنين، يركّز المستثمرون على تقرير الوظائف الأميركية المقرر صدوره الجمعة، وسط توقعات بتباطؤ التوظيف واستقرار معدلات البطالة، في اختبار جديد لتوازن الفيدرالي بين «الهبوط السلس» ومخاوف الركود.
- تباين أداء الأسهم الأوروبية عند الإغلاق وسط ترقب محادثات السلام في الشرق الأوسط
- انكماش فائض ميزان المدفوعات القطري بنحو 75% في 2025
- تراجع أرباح “قطر للوقود” 30% في الربع الأول من 2026
- باين كابيتال تعزز وجودها الإقليمي عبر مكتب جديد في أبوظبي العالمي
- “دبي للعقارات” تُرسي عقدا بـ300 مليون دولار لتوسعة مجمع سكني
















