يواصل العراق تحركاته داخل منظمة أوبك لإعادة النظر في حصته الإنتاجية من النفط الخام، في خطوة تهدف إلى الاستفادة من قدراته الإنتاجية العالية التي تتجاوز الحدود الحالية المتفق عليها داخل المنظمة.
وقال وزير النفط العراقي حيان عبد الغني إن بغداد تجري مفاوضات مع المنظمة لمراجعة حصتها المقررة، مشيرًا إلى أن الطاقة الإنتاجية للعراق تصل إلى نحو 5.5 ملايين برميل يوميًا، بينما الحصة الحالية تبلغ 4.4 ملايين برميل فقط.
وأكد الوزير أن العراق ملتزم باتفاق أوبك+ رغم قدرته على ضخ كميات أكبر في الأسواق العالمية، موضحًا أن مراجعة الحصة لا تهدف إلى الإخلال بالاتفاقات، بل إلى تحقيق توازن بين المصالح الوطنية ومصالح السوق النفطية العالمية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه سوق النفط العالمي تغيرات في مستويات العرض والطلب، وسط توجهات لعدد من الدول المنتجة لمراجعة حصصها الإنتاجية بما يتماشى مع طاقاتها القصوى ومتطلبات السوق.
ويرى محللون أن أي تعديل في حصة العراق داخل أوبك قد ينعكس إيجابيًا على إيرادات البلاد النفطية، خاصة مع استمرار جهود الحكومة في دعم مشاريع الطاقة وزيادة الاستثمار في البنية التحتية النفطية.
















