كشفت بيانات من مبادرة بيانات المنظمات المشتركة (جودي) اليوم الأربعاء أن صادرات النفط الخام السعودية ارتفعت في أغسطس آب إلى أعلى مستوى لها في ستة أشهر.
وارتفعت صادرات النفط الخام إلى 6.407 مليون برميل يوميا من 5.994 مليون برميل يوميا في يوليو تموز، مسجلة أعلى مستوى لها منذ فبراير شباط 2025.
وبلغ إنتاج السعودية، وهي أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم، 9.722 مليون برميل يوميا في أغسطس آب، ارتفاعا من 9.201 مليون برميل يوميا في يوليو تموز.
وأظهرت بيانات (جودي) أن استهلاك المصافي السعودية من الخام تراجع إلى 2.902 مليون برميل يوميا في أغسطس آب، بانخفاض 2.6 بالمئة مقارنة مع 2.978 مليون برميل يوميا في يوليو تموز، في حين انخفض الحرق المباشر للنفط الخام بمقدار ألف برميل يوميا ليصل إلى 607 آلاف برميل يوميا.
وقال جيوفاني ستونوفو المحلل لدى يو.بي.إس “خففوا تخفيضات الإنتاج، مما أدى إلى زيادة الإنتاج وتوافر كميات أكبر من النفط، ولكن بالنظر إلى أن الأسعار الرسمية للبيع لا تزال مرتفعة جدا، فإن الطلب يبقى مقيدا إلى حد ما”.
وأضاف “من المتوقع أن نشهد زيادة أخرى في سبتمبر، بفضل انخفاض درجات الحرارة في الشرق الأوسط، ما يتيح المزيد من كميات النفط الخام للتصدير”.
وأرقام التصدير الشهرية تقدمها السعودية وأعضاء آخرون في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إلى مبادرة البيانات المشتركة (جودي) التي تنشرها على موقعها الإلكتروني.
في وقت سابق من أكتوبر تشرين الأول، أعلنت أوبك+ أنها سترفع أهداف إنتاج النفط بمقدار 137 ألف برميل يوميا اعتبارا من نوفمبر تشرين الثاني، محافظة على نفس الزيادة التدريجية التي أقرتها في أكتوبر تشرين الأول، وسط مخاوف من فائض محتمل في المعروض.
وعزز تحالف أوبك+، الذي يضم روسيا ومنتجين أصغر حجما، أهداف إنتاج النفط بمقدار أكثر من 2.7 مليون برميل يوميا منذ بداية العام أي ما يعادل نحو 2.5 بالمئة من الطلب العالمي.
وتوقعت وكالة الطاقة الدولية في وقت سابق من هذا الشهر أن تشهد سوق النفط العالمية فائضا محتملا يصل إلى أربعة ملايين برميل يوميا خلال العام المقبل مع زيادة إنتاج أوبك+ والمنتجين المنافسين في ظل ضعف الطلب.
وكشفت مصادر مطلعة أن صادرات الخام السعودية إلى الصين ربما تنخفض في نوفمبر تشرين الثاني إلى نحو 40 مليون برميل مع احتمال لجوء المصافي الصينية إلى شراء إمدادات فورية أرخص من منتجين آخرين في الشرق الأوسط.
















