تشهد سوق السيارات المصرية تحولاً متسارعا نحو الاعتماد على السيارات الكهربائية، مدفوعة بارتفاع أسعار الوقود التقليدي وتزايد الوعي بالبدائل الاقتصادية والمستدامة، وفي خضم هذا التحول تواصل العلامة الصينية بي واي دي (BYD) تعزيز موقعها كقائد للسوق المحلي في هذا القطاع الجديد نسبيًا على شوارع مصر والذي تتبناه قلة من السكان.
فبحسب بيانات المجمعة المصرية للتأمين الإجباري للمركبات، تصدرت “بي واي دي” تراخيص السيارات الكهربائية خلال سبتمبر أيلول 2025 بعدد 439 مركبة، متقدمة بفارق كبير على منافسيها، أبرزهم نيسان (123 سيارة) وروكس (92 مركبة)، إلى جانب علامات فاخرة مثل بي إم دبليو ومرسيدس وتيسلا وشاومي التي لا يزال حضورها محدودًا نسبيًا في الشوارع المصرية.
ويأتي هذا التقدم في ظل موجة جديدة من ارتفاع أسعار الوقود التي دخلت حيز التنفيذ في 17 أكتوبر تشرين الأول الحالي، حيث قفز سعر لتر بنزين 92 إلى 19.25 جنيه، وبنزين 80 إلى 17.75 جنيه، وبنزين 95 إلى 21 جنيهًا، وهذا الصنف الأخير هو ما يعتمد عليه أصحاب السيارات الجديدة للحصول على أفضل أداء من المحركات.
هذه الزيادات الكبيرة جعلت من السيارات الكهربائية خيارًا أكثر جدوى من الناحية الاقتصادية، خاصة على المدى الطويل.
















