شهدت العاصمة الفرنسية باريس صباح الأحد حادثة غير متوقعة، بعدما أُغلق متحف اللوفر — أحد أبرز المعالم الثقافية في العالم — إثر عملية سطو استهدفت مجوهرات نادرة داخل المتحف.
وأكدت وزارة الداخلية الفرنسية في بيان رسمي أن الواقعة تتعلق بسرقة قطع مجوهرات ثمينة، فيما لم تكشف السلطات حتى الآن عن تفاصيل دقيقة حول حجم المسروقات أو هوية الجناة.
من جانبها، أعلنت وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي عبر حسابها الرسمي على وسائل التواصل الاجتماعي عن الحادثة، مشيرةً إلى أن تحقيقًا واسعًا بدأ فورًا بالتعاون مع الأجهزة الأمنية المختصة، دون تقديم تفاصيل إضافية في الوقت الحالي.
ويُعد متحف اللوفر رمزًا عالميًا للثقافة والفن الفرنسي، ويضم آلاف القطع الفنية النادرة التي تجذب ملايين الزوار سنويًا، ورغم الإجراءات الأمنية المشددة المحيطة به، إلا أن المتحف سبق أن شهد خروقات أمنية في الماضي، أبرزها عام 1911 حين سُرقت لوحة “الموناليزا” الشهيرة للفنان ليوناردو دافنشي، قبل أن يُعاد العثور عليها لاحقًا.
تأتي هذه الحادثة لتعيد التساؤلات حول مستوى الأمان في المؤسسات الثقافية الكبرى، ولتسلّط الضوء على التحديات التي تواجه فرنسا في حماية تراثها الفني وسط محاولات متزايدة لاستهداف المتاحف والمقتنيات النادرة حول العالم.
















