بعد أسبوع من هبوط كبير محا مليارات الدولارات من القيمة السوقية للأصول الرقمية، واصلت عملة بتكوين التراجع، يوم الجمعة 17 اكتوبر/ تشرين الأول، وسط استمرار التوترات التجارية وترنح الأسواق العالمية تحت وطأة المخاوف المتصاعدة في الأسواق العالمية.
بلغ إجمالي عمليات تصفية العملات المشفرة -1.2 مليار دولار خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية.
شهدت عملة بيتكوين وحدها أمس عمليات تصفية بقيمة -500 مليون دولار تقريبًا.
هبطت بتكوين بنسبة وصلت إلى 4% خلال أمس لتصل إلى 103550 دولارًا، وهو أدنى مستوى منذ يونيو الماضي، لكنها عادت وقلصت خسائرها إلى نحو 1.51%.
وانخفض سعر الإيثريوم، ثاني أكبر العملات المشفرة، بنسبة 2.16% إلى 3788.83، لتتراجع بنحو 25% عن ذروتها في أغسطس الماضي.
وتراجعت عملة سولانا بنسبة 2.02% إلى 182.22 دولار.
أظهرت بيانات جمعتها منصة كوين غيكو أن القيمة الإجمالية لسوق العملات المشفرة تقلصت بأكثر من 600 مليار دولار منذ الجمعة الماضية.
يعكس التراجع في الأصول الرقمية شعورا أوسع بالخطر في الأسواق المالية العالمية، بسبب تزايد المخاوف بشأن الصحة المالية للبنوك الإقليمية الأميركية وتصاعد التوترات التجارية بين واشنطن وبكين.
وزادت هذه الرياح الاقتصادية القلقة من حذر المستثمرين، مما دفعهم إلى الهروب من الأصول المضاربة.
إلى ذلك، هوى رمز منصة بينانس BNB، حيث أشار محللون إلى أن أكبر بورصة عملات مشفرة في العالم كانت عاملاً رئيسياً وراء موجة تصفية قياسية للمراكز المالية التي شهدها السوق في 10 و11 أكتوبر الجاري، بعدما واجه المستخدمون أعطالاً فنية وفروقا في الأسعار.
يأتي هذا التدهور، بعد أن سجلت بتكوين مستوى قياسيًا بلغ 126251 دولارًا في 6 أكتوبر الجاري، لكن بعد أيام فقط، أدت تصفيات المراكز المالية تتجاوز قيمتها 19 مليار دولار، أشعلتها التوترات التجارية المتصاعدة بين أميركا والصين، إلى موجة بيع كبيرة طالت معظم العملات الرئيسية.
















