نما الاقتصاد البريطاني على نحو طفيف بنحو 0.1% في أغسطس آب، لكنه توافق مع توقعات المحللين.
ووفقًا للبيانات الصادرة اليوم الخميس، السادس عشر من أكتوبر تشرين الأول، نما الإنتاج بنحو 0.4% في أغسطس آب، فيما لم يشهد قطاع الخدمات أي نمو، وتراجع قطاع البناء بنسبة 0.3%.
وكانت توقعات المحللين قد أشارت إلى أن الاقتصاد البريطاني سيحقق نموًا 0.1%.
هذا وتم تعديل بيانات النمو لشهر يوليو تموز، والتي كانت أظهرت في البداية استقرارا لكنه قد انكمش بنحو 0.1% بعد التعديل، ومقابل نمو بنسبة 0.4% في يونيو حزيران.
ويتطلع الاقتصاديون إلى الاجتماع المقبل لبنك إنكلترا في السادس من نوفمبر تشرين الثاني، ليروا ما إذا كان البنك سيصوت لصالح خفض معدل الفائدة أكثر لتعزيز الاقتصاد.
ومع ذلك يقول الاقتصاديون إن هناك احتمال لخفض معدل الفائدة، مع ضعف سوق العمل، إذ ارتفع معدل البطالة، واستمرار تراجع ضغوط نمو الأجور.
في الوقت نفسه، قد تكون لجنة السياسة النقدية التابعة لبنك إنكلترا حذرة بشأن التدخل في معدل الفائدة قبل إعلان الحكومة لميزانيتها الخريفية في 26 نوفمبر تشرين الثاني.
هذا ومن المتوقع أن تعلن وزيرة المالية زيادة في الضرائب وتخفيضات في الإنفاق، وهو ما قد يضعف الانفاق الاستهلاكي، واستثمار الشركات وفي نهاية المطاف النمو.
















