حصل بنك جي بي مورغان تشيس وشركاه على ترخيص رسمي لإنشاء مقر إقليمي في السعودية، في خطوة تُعزز وجود المؤسسات المالية العالمية في المملكة ضمن جهود الرياض لتكثيف استثماراتها وجذب الشركات متعددة الجنسيات إلى العاصمة.
يُتيح الترخيص الجديد للبنك الأمريكي توسيع عملياته الميدانية في السعودية، تماشيًا مع سياسة الحكومة التي تُلزم الشركات العالمية الراغبة في الحصول على عقود حكومية بإنشاء مقرات إقليمية داخل المملكة.
وأكد مصدر مطلع أن عمليات جي بي مورغان في السعودية والإمارات ستظل تُقدم تقاريرها إلى مركز البنك في لندن، الذي يُشرف على أعمال أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا. ومع ذلك، يُمثل هذا الترخيص خطوة كبيرة نحو تعزيز حضور البنك في أكبر اقتصاد عربي، في وقت تزداد فيه المنافسة بين المراكز المالية في المنطقة.
ويأتي انضمام جي بي مورغان إلى قائمة الشركات الحاصلة على تراخيص مقرات إقليمية في السعودية ليعزز جهود المملكة في تنفيذ رؤية 2030 التي يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والهادفة إلى تنويع الاقتصاد بعيدًا عن النفط وتحويل الرياض إلى مركز مالي إقليمي منافس لدبي.
كما تسعى السعودية من خلال هذه المبادرات إلى جذب كبار التنفيذيين من المراكز المالية العالمية، عبر تقديم حوافز ضريبية وتسهيلات استثمارية وإمكانية المشاركة في المناقصات الحكومية الكبرى، مما يُرسخ موقعها كوجهة اقتصادية جاذبة للمؤسسات الدولية.
بهذه الخطوة، تُثبت السعودية أنها ماضية في استراتيجيتها الطموحة لجعل الرياض القلب المالي للمنطقة، بينما يعزز جي بي مورغان مكانته كأحد أبرز البنوك العالمية العاملة داخل المملكة.
















