توقع دويتشه بنك أن ينخفض سعر خام برنت إلى نحو 61 دولارًا للبرميل بحلول نهاية عام 2025، قبل أن يتراجع أكثر إلى 55 دولارًا للبرميل في عام 2026، مدفوعا بتزايد المعروض العالمي وتراكم المخزونات النفطية.
وأوضح البنك في تقرير حديث أن أساسيات سوق النفط مرشحة للضعف مع اقتراب نهاية العام المقبل، مشيرًا إلى أن العوامل الجيوسياسية تلعب دورا محوريا في هذا الاتجاه، لا سيما في ظل ضعف احتمالات تعاون الصين والهند مع الولايات المتحدة في فرض قيود على صادرات النفط الروسي.
وأشار التقرير إلى أن الربع الأخير من عام 2025 قد يشهد زيادة إضافية في إنتاج منظمة أوبك، ما يدفع التوازن في السوق من حالة النقص الحالية إلى تخمة في المعروض.
وأضاف أن تراجع وتيرة الطلب العالمي، إلى جانب تباطؤ النمو في الاقتصادات الكبرى، قد يسهم في تعزيز هذا الاتجاه الهابط للأسعار.
ويأتي هذا التوقع في وقتٍ يواجه فيه قطاع الطاقة العالمي حالة من عدم اليقين، مع استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وروسيا، إلى جانب تحولات في سياسات الإنتاج بين كبار المنتجين.
ورغم أن الأسعار استقرت مؤخرا في نطاق يتراوح بين 70 و80 دولاراً للبرميل، فإن المخاوف من تراجع الطلب وتوسع المخزونات تضغط على الأسواق.
وكانت أسعار النفط قد شهدت موجة ارتفاع في أعقاب الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022، عندما تجاوز برنت حاجز 120 دولارًا للبرميل، قبل أن يتراجع تدريجيًا بفعل زيادة الإنتاج وارتفاع معدلات التضخم العالمية.
ويشير محللو دويتشه بنك إلى أن العوامل الهيكلية في السوق تميل نحو الضعف، مع عودة الإمدادات تدريجيًا إلى مستويات تفوق الطلب.
















