من المتوقع أن تظل أسعار النحاس مرتفعة حيث تؤدي اضطرابات الإمداد وضعف الدولار الأمريكي إلى تشديد السوق حتى عام 2026، وفقًا لمورغان ستانلي.
وأخبر البنك المستثمرين في مذكرة يوم الأربعاء أن “ضعف الدولار واضطرابات الإمداد لدى منتجي النحاس الرئيسيين يدفعان أسعار المعادن للارتفاع”، مما دفعه إلى مراجعة أهداف الأسعار ورفع تصنيف ساوثرن كوبر وبينوليس إلى “الوزن المتساوي”.
وأشار مورغان ستانلي إلى “الحوادث التي وقعت في وقت سابق من هذا العام في كاموا-كاكولا التابعة لإيفانهو، وإل تينينتي التابعة لكوديلكو، ومؤخرًا Block الخاص بفريبورت في غراسبيرغ”، والتي من المتوقع أن تقيد الإمداد العالمي.
يتوقع فريق السلع في الشركة الآن “أسعارًا لعام 2026 تبلغ 4.83 دولار للرطل تقريبًا بما يتماشى مع الأسعار الفورية البالغة 4.85 دولار للرطل، ولكنها أعلى بكثير من متوسط العام حتى تاريخه البالغ 4.34 دولار للرطل.”
ونظرًا لمحدودية خيارات التعرض للنحاس، قال مورغان ستانلي إنه “لم يعد يتوقع أن يكون أداء SCCO دون المستوى”، ويرى أن الأسهم “تتداول بمضاعف مرتفع مقارنة بمتوسطها التاريخي.”
وحدد المحللون هدفًا جديدًا لمنتصف عام 2026 بسعر 132 دولارًا للسهم، مضيفين أنه قد يكون هناك “ارتفاع في تقديراتنا للأرباح نظرًا لاحتياجات المساهمين المسيطرين من النقد لعمليات الاندماج والاستحواذ المحتملة.”
كما تم رفع تصنيف بينوليس إلى “الوزن المتساوي” حيث أنها “تتداول مرة أخرى بخصم مقارنة بقيمة مجموع أجزائها”، على الرغم من الأداء القوي منذ بداية العام حتى تاريخه. وأشار مورغان ستانلي إلى أن “خصم قيمة مجموع أجزائها الحالي أقل بكثير من المتوسط التاريخي.”
وقال البنك إن فريق السلع لديه لا يزال “إيجابيًا بشأن النحاس حيث يرون دعمًا على المستويين الكلي والجزئي، مع اضطرابات كبيرة في الإمداد تدفع السوق إلى عجز كبير في عام 2026.”
وأضاف مورغان ستانلي أن المخاطر المحتملة للانخفاض تشمل “تباطؤ في النمو العالمي ناتج عن التعريفات الأمريكية”، بينما يمكن أن يؤدي التحفيز الصيني أو انخفاض أسعار الفائدة إلى رفع الأسعار بشكل أكبر.
















