تباينت الأسهم الأوروبية عند الإغلاق، يوم الاثنين 6 أكتوبر/ تشرين الأول، متأثرةً بردة فعل الأسواق على الاستقالة المفاجئة لرئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو.
ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.02% ، بعد خمسة أيام متتالية من المكاسب الإيجابية الأسبوع الماضي، بما في ذلك بلوغه أعلى مستوى له على الإطلاق خلال جلسة يوم الخميس.
انخفض مؤشر كاك 40 الفرنسي بنحو 1.2%، مقلصا بعض خسائره السابقة، بعد استقالة ليكورنو بعد أسابيع قليلة من تعيينه. وقد أثارت هذه الخطوة فوضى سياسية جديدة، وتأتي في أعقاب انهيار حكومة فرانسوا بايرو السابقة.
وأغلق مؤشر فوتسي 100 البريطاني، متراجعًا بنحو 0.13% عند الإغلاق.
وأغلق مؤشر داكس الألماني مرتفعًا بنسبة 0.07% عند 24.396.23 نقطة.
كانت البنوك الفرنسية من بين البنوك التي قادت الخسائر، حيث انخفضت أسهم سوسيتيه جنرال، وبي إن بي باريبا، وكريدي أغريكول بأكثر من 3%.
وبلغ عائد السندات الفرنسية القياسية لأجل 10 سنوات آخر مرة 3.5769%، بعد أن ارتفع سابقًا إلى أعلى مستوى له في 10 أيام عند 3.5990%، بينما انخفض اليورو إلى 1.1672 دولار، بانخفاض حوالي 0.6% خلال الجلسة.
















