رجحت مصادر مطلعة تحدثت مع رويترز أن توافق أوبك+ على زيادة أخرى في إنتاج النفط بحد أدنى 137 ألف برميل يوميًا خلال اجتماعها الأحد المقبل، إذ تشجع أسعار النفط المرتفعة المجموعة على محاولة استعادة المزيد من حصتها السوقية.
عكست أوبك+ استراتيجيتها القائمة على خفض الإنتاج منذ أبريل نيسان، ورفعت بالفعل الحصص بأكثر من 2.5 مليون برميل يومياً، أي ما يعادل نحو 2.4% من الطلب العالمي، وذلك في مسعى لتعزيز حصتها السوقية وبعد أن تعرضت لضغوط من الرئيس الأميركي دونالد ترامب لخفض أسعار النفط.
ومن المقرر أن تعقد ثماني دول من أوبك+ اجتماعًا عبر الإنترنت في 5 أكتوبر تشرين الأول لاتخاذ قرار بشأن إنتاج نوفمبر تشرين الثاني، وتضخ أوبك+ نحو نصف إنتاج النفط في العالم، وتضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إضافةً إلى روسيا وحلفاء آخرين.
انخفضت أسعار النفط من أكثر من 80 دولارًا للبرميل في بداية العام، لكنها ظلت تتداول في نطاق ضيق بين 60 و70 دولارًا للبرميل منذ أن بدأت أوبك زيادة الإنتاج في أبريل نيسان.
ويوم الجمعة، ارتفعت الأسعار إلى أعلى مستوياتها منذ الأول من أغسطس آب، متجاوزة 70 دولارًا للبرميل، بدعم من هجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية على البنية التحتية للطاقة في روسيا، والتي عطلت عمليات التكرير والشحن لدى أحد أكبر مصدّري النفط في العالم.
بلغ إجمالي تخفيضات إنتاج المجموعة في ذروتها 5.85 مليون برميل يوميًا، وشملت ثلاثة عناصر مختلفة:
تخفيضات طوعية بـ2.2 مليون برميل يوميًا.
⦁ إضافة إلى 1.65 مليون برميل يوميًا من ثمانية أعضاء.
⦁ 2.0 مليون برميل يوميًا من المجموعة ككل.
ويرى محللون أن زيادات أوبك+ لم تحقق المستويات المعلنة، نظرا لأن معظم الأعضاء يعملون بالفعل عند حدود طاقتهم الإنتاجية، في المقابل يبقى الجزء الثالث من التخفيضات، البالغ 2 مليون برميل يوميًا، ساريًا حتى نهاية عام 2026.
















