في خطوة تحمل أبعادا اقتصادية وجيوسياسية بالغة الأهمية، أعلن وكيل وزارة النفط العراقية باسم محمد خضير، يوم السبت 26 سبتمبر/ أيلول، أن وزارته تجري مفاوضات مع الحكومة السورية لإعادة تأهيل منظومة خط النفط العراقي السوري إلى ميناء بانياس.
الخطوة تحمل أبعادا اقتصادية وجيوسياسية بالغة الأهمية، عاد خط أنابيب “كركوك – بانياس”، أحد أقدم مسارات تصدير النفط في منطقة الشرق الأوسط، إلى دائرة الاهتمام مع بحث العراق وسوريا إمكان إحيائه، حيث يُنظر إلى المشروع كمنفذ استراتيجي جديد لبغداد نحو المتوسط، وفرصة حيوية لدمشق لإنعاش اقتصادها.
وقال خضير، للصحفيين اليوم إن وزارة النفط تجري حاليًا مشاورات مع شركة أكسون موبيل الأميركية لتنفيذ مشاريع في استثمار الحقول النفطية والبنى التحتية ومنظومة تصدير النفط والخزن، وفق وكالة الأنباء العراقية “واع”.
هذا الخط، الذي أنشئ في عام 1952 وطوله نحو 800 كيلومتر وبطاقة ضخ تصل إلى 300 ألف برميل يوميًا، وربط لعقود طويلة بين حقول النفط في كركوك في العراق وميناء بانياس في سوريا على البحر المتوسط، قد يشكّل عند إحيائه منفذا استراتيجيًا جديدا لبغداد وورقة اقتصادية بالغة الأهمية لدمشق.
وذكر خضير أن وزارة النفط تجري مفاوضات مع الحكومة السورية لإعادة تأهيل منظومة خط الأنابيب العراقي السوري إلى ميناء بانياس بالتزامن مع تنفيذ مشاريع لإعادة تأهيل خطوط أنابيب نقل النفط الداخلية الشمالية والجنوبية ومستودعات خزن النفط الخام.
واستأنفت العراق صباح، اليوم السبت، ضخ النفط الخام عبر خط جيهان التركي بعد توقف أكثر من عامين، بمعدل 190 ألف برميل يوميًا كمرحلة أولى.
















