شهدت العاصمة الأردنية، عمان، عقد لقاء رفيع المستوى يهدف إلى تعزيز سبل التعاون المشترك بين الأردن والسودان في قطاعي الطب والتكنولوجيا، بهدف رئيسي هو دعم جهود إعادة إعمار جمهورية السودان الشقيق.
الاجتماع الذي وُصف بـ “العيار الثقيل”، حضره نخبة من الشخصيات الدبلوماسية والمهنية والاقتصادية، في مقدمتهم السفير السوداني لدى الأردن، حسن سوار الذهب.
أبرز المشاركين والأهداف
شهد اللقاء حضورًا نوعيًا ضم كلًا من:
المهندس الدكتور مالك دنقلا: رئيس الغرف التجارية في السودان.
الدكتور عزمي الشوبكي: رئيس جمعية الجراحين الأردنيين.
العلامة الشيخ مصطفى الخضري: شخصية دينية وعلمية بارزة.
د. مكين صبح: ريادي الأعمال المعروف في مجال التكنولوجيا.
أنس صبح: الخبير الاقتصادي.
تركزت المباحثات على استراتيجيات عملية لتسخير الخبرات الأردنية، سواء في القطاع الطبي المتقدم أو القطاع التكنولوجي المتنامي، لدعم البنية التحتية السودانية وإطلاق مشاريع حيوية تسهم في التعافي والنمو بعد التحديات الأخيرة.
خطوات عملية لتفعيل الشراكة
في ختام اللقاء، تم اتخاذ خطوة تنفيذية هامة، حيث تم الاتفاق على جدولة لقاءات ثنائية بين المهندس الدكتور مالك دنقلا (رئيس الغرف التجارية السودانية) و الدكتور مكين صبح (ريادي الأعمال) في العاصمة المصرية، القاهرة. ويهدف هذا الترتيب إلى تفعيل الشراكات والتعاونات التكنولوجية والاقتصادية التي نوقشت خلال الاجتماع.
إشادة بالدور الدبلوماسي
في تعليق له، أشاد الدكتور عزمي الشوبكي، رئيس جمعية الجراحين الأردنيين، بالجهود الكبيرة للسفير حسن سوار الذهب، مثمنًا دوره المحوري في استقطاب الشراكات المهنية عالية المستوى، سواء من القطاع الحكومي أو الخاص الأردني، لتوجيهها نحو هدف إعادة إعمار السودان الحبيب.
يُنتظر أن تشكّل هذه الشراكات المرتقبة بين القطاعين الطبي والتكنولوجي، حجر الزاوية في بناء جسور تعاون مستدام يدعم صمود السودان ويسرّع من وتيرة تعافيه وازدهاره.















